منتدى الدكتور سعود عيد العنزي - Powered by vBulletin


 
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: لا تكتب بكفك إلا مايسرك أن تلقاه يوم القيامة

  1. #1


    تاريخ التسجيل: Mar 2010
    رقم العضوية: 2436
    الدولة: تبوك
    المشاركات: 39
    ليالي الشوق is on a distinguished road
    ليالي الشوق غير متواجد حالياً
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي لا تكتب بكفك إلا مايسرك أن تلقاه يوم القيامة


    السلام عيكم ورحمة الله وبركاته...

    تصفحت النت أبحث عن نظريات الإداره وجدت موضوع جدا رائع بعنوان (الإنسان والإنتاج في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وفي النظريات الإدارية المعاصرة)
    وأتمنى أن ينال إعجابك وأن تتقبل مشاركاتي حتى لو كانت خارجه عن مواضيع المقرر
    وأسأل الله أن يجعل موقعك حجة لك لا عليك يوم تبيض وجوه وتسود وجوه وأن يسكنك فسيح جناته وينفع بك الأمه
    وأتمنى أن تعذرني لعدم تواصلي الأسبوع الاول وذلك لظروف وشكرا...........
    الإنسان والإنتاج في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وفي النظريات الإدارية المعاصرة "دراسة تحليلية مقارنة"/ قاسم محمد الأحمد الغادي, إشراف: محمد الخوالدة, إدارة وإشراف تربوي, جامعة اليرموك, أربد الأردن, ماجستير 1992.
    ملخص الدراسة:
    تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على مفهوم الإنسان والإنتاج في ضوء التصور الإسلامي من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة, والنظريات الإدارية المعاصرة, وإلى استخلاص أوجه التشابه والاختلاف بينهما, ومعرفة عناصر التفوق التي يمتاز بها التصور الإسلامي, وفي محاولة لربط الإدارة بالأصول الإسلامية, ولإثارة إهتمام الباحثين الإداريين على البحث والتنقيب عن المبادئ الإدارية في التراث الإسلامي.
    وقد عملت هذه الدراسة على الإجابة عن الأسئلة التالية:
    أولا: ما مفهوم الإنسان ومفهوم الإنتاج في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة؟
    ثانيا: ما مفهوم الإنسان ومفهوم الإنتاج في النظريات الإدارية المعاصرة؟
    ثالثا: ما التباين في مفهومي الإنسان والإنتاج في كل من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والنظريات الإدارية المعاصرة؟
    وقد قام الباحث باستخدام أداة استخلصها من الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة, هي قائمة مبادئ إسلامية تتعلق بالإنسان والإنتاج مدعمة بالشواهد عليها من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة, وبعد الاخذ بآراء المحكمين تمت المقارنة بين هذه المبادئ باعتبارها ممثلة للتصور الإسلامي في مجال الإنسان والإنتاج وبين النظريات الإدارية المعاصرة. وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية:
    1- عجز النظريات المعاصرة عن إعطاء تعريف شامل لطبيعة الإنسان, لكونها بنيت على إفتراضات محدودة وجزئية, تناولت جانبا واحدا من جوانب الطبيعة البشرية, والإنسان في نظرها لا يعدو أن يكون حيوانا ناطقا أو مفكرا أو منتجا أو اجتماعيا, إذ لم يتجاوزوا به حد الحيوانية.
    أما من المنظور الإسلامي فكان التعريف تعريفا شاملا ودقيقا لأن مصدره إلهي, فالإنسان في نظر الإسلام وحدة متكاملة متناسقة من الروح والجسم, ويعد الإنسان أحد مقومات التصور الإسلامي الأربعة: (الألوهية والكون والحياة والإنسان) وإن الإنسان موضع عناية الله وتكريمه, وليس هناك أدل من تكريم الإنسان في الإسلام من إعتباره خليفة الله في الأرض, وقد منحه الله من الصفات والخصائص ما يجعله يصلح لهذه المهمة التي خلقه الله من أجلها, كما أن له إرادة حرة تمكنه من الاختيار, وذلك بالاعتماد على قدرات فكرية ومعرفية وهبها الله له, وأعطته القدرة للتفوق على بقية المخلوقات. ومن هذا المنطلق إهتم الإسلام الإسلام ممثلا بالمنهجين القرآني والنبوي إهتماما كبيرا بالإنسان من جميع جوانبه بشمول وتكامل وتوازن.
    2- اتفقت جميع النظريات الإدارية المعاصرة على عدم الإهتمام بإشباع الحاجات الروحية للإنسان, وهي لا تقيم وزنا للقيم والمبادئ الإلهية.
    أما الإسلام وقد تفرد بالجانب الروحي والإيماني فيحقق التوازن بين مطالب الروح ومطالب الجسد, ويجعل الحاجة إلى الإيمان بالله تعالى من أهم الحاجات الإنسانية على العكس مما ذهبت إليه النظريات الإدارية جميعا.
    3- إن النظرية الإدارية الحديثة قد التقت مع التصور الإسلامي في مجال الإنسان والإنتاج في عدة أمور منها:
    - الدعوة إلى الإهتمام بالإنسان نظرا لما يتمتع به من طاقة غير محدودة للتعلم والنمو والإنجاز, والإيمان بأهمية دوره وأثره كقوة فاعلة إيجابية في الحياة.
    - الإهتمام بالإنتاج من حيث الكمية والنوعية واعتباره ضرورة قصوى للحياة ونموها وتقدمها.
    - تزكية العمل وإظهار قيمته ونفعه للفرد والمجتمع واعتباره أساس التقدم والحضارة.
    - الحرص على توفير حوافز العمل وربطها بالإنتاج.
    - إظهار أهمية التخصص وتقسيم العمل لزيادة الإنتاج وتحسينه.
    - مراعاة إمكانيات الإنسان وقدراته عند التكليف بالعمل.
    - ضرورة الشورى والمشاركة في الإدارة وإتخاذ القرارات.
    - الحرص على الجمع بين مصلحة الإنسان العامل ومصلحة المؤسسة.
    إلا أن التصور الإسلامي, في مجال الإنسان والإنتاج يختلف مع النظرية الإدارية الحديثة في عدة أمور منها:
    - النظرة إلى الإنسان وتفسير الطبيعة الإنسانية.
    - الدافع الأساسي لسلوك ونشاط الإنسان في الحياة, ومرتكزات هذا النشاط.
    - علاقة هذا الإنسان بالجماعة.
    - الغاية والأهداف من وجود الإنسان في هذه الحياة.
    - مسؤولية الإنسان عن أعماله.
    - الإهتمام بحاجات الإنسان ودوافعه.
    - الغاية من الإنتاج.
    - الرقابة الذاتية.
    ويعزو الباحث هذا الإختلاف بين الوجهتين إلى اختلاف الفلسفتين: فالفكر الإسلامي نابع من مصدر إلهي, وهذا الفكر يتميز عن غيره من الأفكار الفسقية الأخرى بالصدق والثبات والشمول لكل شيء يحتاجه الإنسان من جميع الأمور الأساسية في حياته الدنيا لأنه نشأ وانبثق من عند الله الحكيم الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء, ويهدف إلى إرضاء الله سبحانه وتعالى, وإيجاد الإنسان التقي. أما الفكر الإداري الوضعي فإنه ينطلق من فكرة وهي أن الإنسان مصدر التشريع وغايته, وهذا الفكر غير ثابت فهر يتغير بتغير الأزمان والأفراد, وهو فكر يجتهد كل يوم وقد يصيب وقد يخطئ.
    وفي ضوء النتائج, انتهى الباحث من دراسته بعدة توصيات منها:
    - أن تتبنى المؤسسات التربوية في الأردن مفهومي الإنسان والإنتاج في ضوء التصور الإسلامي وتضمين ذلك في المناهج التربوية والكتب التعليمية للتوكيد على نشر الثقافة الإسلامية بين الأجيال.
    - أن تتبنى المؤسسات الصناعية والإدارية في الأردن مبادئ ومفاهيم الإدارة الإسلامية المتعلقة بالإنسان والغنتاج في ضوء التصور الإسلامي تشجيعا للثقافة الإسلامية, كدوافع لحفز العاملين في القطاع الإنتاجي..
    التعديل الأخير تم بواسطة دكتور سعود عيد العنزي ; 03-19-2010 الساعة 07:57 PM
رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  • #2


    تاريخ التسجيل: Jun 2008
    رقم العضوية: 1
    المشاركات: 6,824
    دكتور سعود عيد العنزي تم تعطيل التقييم
    دكتور سعود عيد العنزي غير متواجد حالياً
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي


    لخصي الجزء الخاص بنظريات الادارة من موضوعك

    لتقدميه امام زميلاتك بالمحاضرة القادمة

  • #3


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    رقم العضوية: 474
    الدولة: تبوك الورد
    المشاركات: 18,487
    دكتوره /الهام الصراوي will become famous soon enough
    دكتوره /الهام الصراوي غير متواجد حالياً
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي


    دوما كتاب الله هو دستور حياتنا

    مشاركة رائعه وتنقل لقسم بيت الجنه

  • معلومات الموضوع

    الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

    الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

       

    المواضيع المتشابهه

    1. أهوال يوم القيامة مشهد رائع
      بواسطة أحمد في المنتدى الصوتيات والمرئيات الإسلامية
      مشاركات: 6
      آخر مشاركة: 07-18-2012, 11:37 PM
    2. تحذير من انهيار وشيك للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة //
      بواسطة دكتوره /الهام الصراوي في المنتدى المنتدى العام
      مشاركات: 3
      آخر مشاركة: 01-22-2010, 10:54 PM
    3. اذا جوالك ضايع بالبيت كيف تلقاه؟؟
      بواسطة shad0w 0f n0th!ng في المنتدى المنتدى التقني
      مشاركات: 9
      آخر مشاركة: 12-01-2009, 08:17 PM
    4. بين الأذان والإقامة تقوم القيامة
      بواسطة امــــواج في المنتدى بيت في الجنة
      مشاركات: 15
      آخر مشاركة: 11-16-2009, 02:59 PM
    5. شفاعات النبي – صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة
      بواسطة وحداااني في المنتدى بيت في الجنة
      مشاركات: 12
      آخر مشاركة: 01-23-2009, 10:23 PM

    وجد الزوار هذه الصفحة بالبحث عن:

    لم يأت أحد إلى هذه الصفحة عن طريق محرك بحث، حتى الآن!

    الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

    Bookmarks

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك