عقد المجلس الاعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية في سوريا ندوة بعنوان ( رياض الاطفال : واقع وآفاق (( عام 2007م وناقش عدة محاور .
وقد كان هناك عدد من التوصيات التي شارك في إعدادها عدد من الباحثين من سورية والدول العربية التي كان من ابرزها :
- رفع معدل التحاق الأطفال من (3-6) سنوات للوصول إلى الإلزامية، من خلال سياسات تتضمن خططاً وبرامج ملزمة تحقيقاً لشعار " التعليم للجميع " كذلك رفع مستوى الوعي الاجتماعي / التربوي لأهمية هذه المرحلة بما يخلق رأياً عاماً متنوراً ومسانداً لمؤسسات رياض الأطفال .
- تأهيل مربيات /معلمات رياض الأطفال في ضوء معايير الجودة ، من حيث الخصائص الشخصية والكفايات المهنية ، و وضع برامج للتأهيل والتدريب ، تحقق نوعية عالية من التعليم يواكب المستجدات والتطورات .
- اختيار الطلبة الدارسين في تخصص رياض الأطفال في ضوء اختبارات متعددة الجوانب (الرغبة الشخصية- المؤهلات الجسدية والنفسية- ومتطلبات العمل المهني (.
-الأخذ بالتوجهات المعاصرة في وضع مناهج التعليم في رياض الأطفال ، التي توازن بين حاجات الطفل وحاجات المجتمع، في سياق احترام حقوق الطفل خاصة وحقوق الإنسان عامة .
- الأخذ بأسس المنهاج المتكامل في رياض الأطفال (خبرات ومهارات متكاملة ) تشمل الجوانب الشخصية ، الفكرية ، الوجدانية والاجتماعية الجسدية، يترافق بدليل شامل لتطبيق الأنشطة المتنوعة .
- الاهتمام بالثقافة التربوية للأسرة ، و خاصة بمرحلة رياض الأطفال عن طريق برامج تربوية في وسائل الإعلام، وعقد ندوات تربوية للآباء والأمهات ، تشرح فيها أهمية الروضة وطبيعة وظائفها ومناهجها.
- التوسع في أقسام رياض الأطفال في الجامعات، وإحداث كليات خاصة برياض الأطفال إن أمكن.
- التوسع في افتتاح رياض الأطفال، ولاسيما من قبل وزارة التربية، والعمل على إدراج مرحلة رياض الأطفال ضمن السلم التعليمي، وتوسيع نطاق الإشراف عليها.
- زيادة التعاون بين أولياء أمور الأطفال في الرياض، وإدارات هذه الرياض ومعلماتها. بحيث يشرك الأولياء في تخطيط الأنشطة والفعاليات اليومية التي تنفذها الروضة ، ومعالجة مشكلات الأطفال.
- تطوير البيئة التربوية في رياض الأطفال الحالية، بحيث يتم تحديث نوعية الخدمات المقدمة فيها، وتحسين الأبنية، وتأمين المستلزمات الصحية وأماكن اللعب، وممارسة النشاطات في الأركان المختلفة.
- تبادل الخبرات والبحوث العلمية بين الدول العربية، في مجال المناهج التعليمية لأطفال الرياض، وإنشاء مركز عربي من المتخصصين في ميدان التربية وعلم النفس ورعاية الطفولة.
- رفع مستوى التأهيل للمعلمات العاملات في رياض الأطفال، بالتنسيق مع كليات التربية، ومن خلال تدريبهن على الطرائق التربوية/ التعليمية الحديثة، ووضع برامج خاصة بهذا التدريب.
- إدخال عملية الإرشاد النفسي / الاجتماعي إلى مرحلة رياض الأطفال، وتعيين موجهين تربويين/ مشرفين على رياض الأطفال، وفصل التوجيه الخاص برياض الأطفال عن التوجيه الخاص بالتعليم الأساسي.
- وضع خطط مستقبلية للنهوض بمستوى أداء العاملين في رياض الأطفال، واعتماد معايير الجودة لتقييم هذا الأداء بصورة مستمرة / عند الإدارات والمعلمات / والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال ولاسيما معايير التعليم الفعال : ( السمات الشخصية- العمليات- النتاجات ) بالتعاون مع كليات التربية .
- الاستفادة من الأهل والمجتمع المحلي والمؤسسات والهيئات العاملة في مجال الطفولة، لدعم عمل الروضة وتجويده، وذلك من خلال التواصل بين هذه الأطراف وفق برامج تعدها إدارات الرياض .
- اعتماد تنفيذ نشاطات منهاج الروضة، من خلال مسرحة الموضوعات ، والاهتمام بالألعاب الترويحية والقصص الحركية، باعتبارها أساليب مناسبة للتعلم في مرحلة رياض الأطفال.
- إيجاد صيغة فعالة للتعاون بين كليات التربية (أقسام تربية الطفل برياض الأطفال) و وزارة التربية فيما يتعلق بأمور رياض الأطفال بما يسهم في تحديد المشكلات التي تعاني منها وإيجاد الحلول المناسبة، وإجراء البحوث الميدانية في هذا المجال.
- الكشف الميداني الدوري على أوضاع الرياض الحالية، من قبل فنيين مختصين ( مهندسين وخبراء تربية وعلم نفس واجتماع ) للتحقق من مدى ملاءمة شروطها ( البناء – المستلزمات) لعملها . وإلزام أصحابها بالشروط المطلوبة بما في ذلك عدد الأطفال في القاعة الواحدة وتطبيق هذه الشروط على التراخيص الجديدة .
- توجيه البرامج التربوية نحو مبدأ العمل من أجل الإبداع، وتأمين الأدوات المناسبة للكشف عن الموهوبين في مرحلة الرياض، وإعداد مراكز خاصة لرعايتهم .
- توجيه اهتمام خاص للأطفال ذوي الحاجات الخاصة في مرحلة رياض الأطفال. ودراسة إمكانية دمج بعض الفئات في رياض الأطفال وفق خطة مدروسة تؤمن مستلزمات عملية الدمج الناجحة .
- إعداد مربيات الأطفال في ضوء معايير الجودة .

نتمنى ان تأخذ هذه التوصيات طريقها الى التنفيذ وترى النور قريبا حتى نرتقي بالعالم العربي لان الاهتمام برياض الاطفال يعني الاهتمام بالجيل القادم ..



امـــل احمد الغيلاني

رابع كيمياء