منتدى الدكتور سعود عيد العنزي - Powered by vBulletin


 
 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 18

الموضوع: عادات الشعوب في عيد الفطر //

  1. #1


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    رقم العضوية: 474
    الدولة: تبوك الورد
    المشاركات: 18,589
    Array
    دكتوره /الهام الصراوي غير متواجد حالياً

    افتراضي عادات الشعوب في عيد الفطر //


    عيدكم مبارك وعساكم من عواده

    جميل جدا ان نتجول بين ثقافات الشعوب وحضاراتها وعاداتها وتقاليدها

    لقد قمنا معكم خلال شهر رمضان المبارك بجولات سياحية حول العالم

    تعرفنا فيها على عادات وتقاليد الشعوب في شهر رمضان

    طفنا بسياحتنا الرمضانية مملكتنا الغالية من شمالها لجنويها ومن شرقها لغربها

    عشنا معهم رمضان بكل معانيه ...وانطلقنا للعالم العربي وتعرفنا على عاداته الرمضانية

    وانطلقنا بسياحة رمضانية في انحاء العالم وخاصة اوربا ...

    ثقافة ...متعة ...معرفة ...بحث ...علم ....

    هذا ما وجدناه في السياحة الرمضانيه ..

    فلنواصل رحلتنا وسياحتنا حول العالم .... لكن هذه الرحلة ستكون بمناسبة عيد الفطر

    رحلة نتعرف من خلالها على عادات وتقالليد الشعوب في عيد الفطر ..

    ومن كان لديه اي اضافة يشاركنا .....

    وكل عام وانتم بالف خير ...




    ان فرحة العيد قلوب موحدة وعادات مختلفة






    توقيع <span style='color: #FF0000; font-weight: bold'>دكتوره /الهام الصراوي</span>
     
    ومن تكن العلياء همه نفسه فكل الذي يلقاه فيها محبب

  2. #2


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    رقم العضوية: 474
    الدولة: تبوك الورد
    المشاركات: 18,589
    Array
    دكتوره /الهام الصراوي غير متواجد حالياً

    افتراضي


    اولا سنتحدث عن ماهو العيد وكيفيته ثم نقوم بزيارة بلدان العالم سويا لنتعرف عن عاداتهم وتقاليدهم فى هذا اليوم السعيد

    إن عيد الفطر هو أول أعياد المسلمين والذي يحتفل فيه المسلمون في أول يوم من أيام شهر شوال وعيد الفطر يأتي بعد صيام

    شهر رمضان ... ويكون أول يوم يفطر فيه المسلمون بعد صيام الشهر كله ولذلك سمي بعيد الفطر ويستمر العيد مدة ثلاثة أيام

    ويوم العيد هو يوم فرح وسرور فأفراح المؤمنين في دنياهم وأخراهم إنما هي بفضل مولاهم كما قال الله تعالى ( قل بفضل الله

    وبرحمته فبذلك فليفرحوا هوخير مما يجمعون ) .

    ويؤدي المسلمون في صباح العيد بعد شروق الشمس بثلث ساعة تقريبا صلاة العيد ويلتقي المسلمون في العيد ويتبادلون التهاني

    ويزورون أهلهم وأقرباءهم وهذا مايعرف بصلة الرحم ويعطفون على الفقراء هذا وقد جرت العادة في كثير من البلدان الإسلامية أن

    يأكل المسلمون في العيد بعض التمرات أو كعك العيد اللذيذ المحشو بالتمر .

    لقد تميزت أعياد المسلمين عن غيرها من أعياد الجاهلية بأنها قربة وطاعة لله وفيها تعظيم الله وذكره كالتكبير في العيد وحضور

    الصلاة في جماعة وتوزيع زكاة الفطر مع إظهار الفرح والسرور على نعمة العيد ونعمة إتمام الصيام في الفطر ويتحقق في العيد

    البعد الروحي للدين الإسلامي ويكون للعيد من العموم والشمول ما يجعل الناس جميعا يشاركون في تحقيق هذه المعاني

    واستشعار آثارها المباركة ومعايشة أحداث العيد كلما دار الزمن وتجدد العيد .

    وفي العيد تتجلى الكثير من معاني الإسلام الاجتماعية والإنسانية ففي العيد تتقارب القلوب على الود ويجتمع الناس بعد افتراق

    ويتصافون بعد كدر كما أنه في العيد تذكير بحق الضعفاء في المجتمع الإسلامي حتى تشمل الفرحة بالعيد كل بيت وتعم النعمة

    كل أسرة وهذا هو الهدف من تشريع صدقة الفطر في عيد الفطر أما المعنى الإنساني في العيد هو أن يشترك أعداد كبيرة من

    المسلمين بالفرح والسرور في وقت واحد فيظهر اتحادهم وفي ذلك تقوية للروابط الفكرية والروحية والاجتماعية

    آداب وسنن العيد: يعد التكبير في العيد سنة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم والتكبير في عيد الفطر يبدأ من وقت الخروج

    إلى الصلاة إلى وقت بدء الخطبة والغسل للعيد سنة مؤكدة في حق الجميع ويستحب أن يتنظف ويلبس أحسن مايجد ويتطيب

    ويتسوك ومن السنةأن يبادر المسلم إلى الإفطار قبل الخروج إلى الصلاة على تمرات يأكلهن وترا فعن أنس رضي الله عنه قال:

    ( كان النبي لايغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وترا)

    صلاة العيد: ومن السنة أيضا يوم العيد أن يشارك المسلمون جميعا في حضور صلاة العيد ويصف لنا جابربن عبد الله صلاة العيد مع

    الرسول صلى الله عليه وسلم فيقول ) شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير

    أذان ولا إقامة ثم قام فأمر بتقوى الله وحث على طاعته ووعظ الناس ...) .

    ويسن كذلك أن يذهب إلى صلاة العيد من طريق ويعود إلى بيته من طريق آخر لتكثر الخطوات ويكثر من يشاهده فعن جابر قال:

    ( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق ) وصلاة العيد ركعتان يكبر في الأولى سبعا سوى تكبيرة الإحرام

    يرفع يديه فيها وفي الثانية خمسا سوى تكبيرة القيام ووقتها مابين طلوع الشمس وزوالها
    توقيع <span style='color: #FF0000; font-weight: bold'>دكتوره /الهام الصراوي</span>
     
    ومن تكن العلياء همه نفسه فكل الذي يلقاه فيها محبب

  3. #3


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    رقم العضوية: 474
    الدولة: تبوك الورد
    المشاركات: 18,589
    Array
    دكتوره /الهام الصراوي غير متواجد حالياً

    افتراضي


    المملكة العربية السعودية



    تبدأ مظاهر العيد قبل العيد نفسه، حيث تبدأ الأسرة بشراء حاجياتها من ألبسة وأطعمة وغيرها، ويتم الإعداد للحلويات الخاصة

    بالعيد في بعض المناطق، كمثل "الكليجية" والمعمول. ومع أول ساعة من صباح العيد، يتجمع الناس لصلاة العيد التي تجمع الناس

    في أحيائهم الخاصة، حيث يقوم الناس بعد أداء الصلاة بتهنئة بعضهم البعض في المسجد، وتقديم التهاني الخاصة كمثل (كل عام

    وأنتم بخير) و(عساكم من عواده) و(تقبل الله طاعتكم) وغيرها. ... ثم يذهب الناس إلى منازلهم استعداداً للزيارات العائلية واستقبال

    الضيوف من الأهل والأقارب. وتنتشر عادة في الكثير من الأسر السعودية بالاجتماعات الخاصة في الاستراحات التي تقع في المدينة

    أو في أطرافها، حيث يتم استئجار "استراحة"يتجمع فيها أعضاء الأسرة الواحدة الكبيرة، والتي تضم الجد والأولاد والأحفاد. حيث تقام

    الذبائح والولائم، يتبعها اللعب من قبل الصغار والكبار وتعقد الجلسات العائلية الموسعة


    هيا بنا الى مكة المكرمة فى المملكة العربية السعودية واحكى لكم اولا عن العيد السعيد في قبلة المسلمين و مهوى افئدتهم .....


    ~~~ مكــــــــــــــــة المكـــــرمــــــــــــــة~~~



    ففي هذه المدينه تختلف بهجة العيد عن بقية مدن العالم حيث تجدها مزدانه بالالف من المعتمرين الذين أتو من كل حدب وصوب لاداء

    فريضة العمرة وفضلو الاحتفال بليلة العيد في جنبات المسجد الحرام والصلاة فيه...حيث يشهد ذلك اليوم تجمع كبير للمسلمين يكسو

    ساحات الحرم من جميع الاجناس ...يكبرون تكبيرات العيد بصوت واحد ويهنئون بعضهم البعض ..

    هذا حال المعتمرين والقادمين من اقصى البلاد ..

    اما حال اهل مكة وسكانها فتجده يمتاز بنكهة خاصة حيث تجد الامهات وربات البيوت يستعدون لهذا اليوم الجميل بعمل اشهر المأكولات

    التي تميز هذا اليوم مثل:الدبيازة وهي خليط من قمر الدين واللوز الحجازي المحمر والمشمش والمجفف وحبات التمر المجفف بني اللون

    والزلابية نوع من أنواع الحلويات الشعبية مشهورة في دول عربية عديدة. والمنزلة و هي عبارة عن قطع لحم ضأن تطهى مع البصل

    و الطماطم و الطحينة و الكركم و الزعفران و الكمون و الكزبرة الناشفة و الملح و الفلفل الأسود...فهذه الاكلات هي ماتميز هذا اليوم وتجعل

    له نكهة خاصة لدى اهل مكة واهل الحجاز بصفة عامة.. اما الشباب والاطفال فتجدهم يستعدون باجمل الثياب واحلاها للصلاة في المسجد

    الحرام او المساجد المجاوره لهم لان من عادة اهل مكة خروج الاسرة للصلاة..وتجدهم بعد صلاة الصبح يوزعون الحلوى والتمر احتفالا بالعيد



    هذه مظاهر العيد في مكة المكرمة وهذه الصور اقدمها لكم من ساحات المسجد الحرام





    موائد السعوديين في العيد: أكلات شعبية نكهتها «فرح» ودلالتها «كرم»
    تتنوع بحسب المناطق وتوصف بأنها «حلاوة العيد»
    جدة: بندر الفايز
    تباينت معظم المناطق السعودية عن بعضها بعضا في شكل الاحتفال بعيد الفطر المبارك من نواحٍ متعددة، مع محافظة أهاليها على عادات الاحتفال التقليدية المتعارف عليها منذ أجيال بعيدة، إلا أن هذه العادات لم تتغير على الرغم من التطور الزمني والاجتماعي الذي شهدته السعودية خلال العقود الماضية.
    ومن أبرز تلك العادات التي حافظت على وجودها وتنوعها في عيد الفطر المأكولات الشعبية، التي تقدم للضيوف القادمين للتهنئة والمعايدة بعد أداء صلاة العيد.
    وتعتبر شريحة كبيرة من المجتمع السعودي أن تقاليد وجبات العيد الشعبية مطلب أساسي للأعياد، سواءً في شمال المملكة أو جنوبها، ووصفها كثيرون بأنها «حلاوة العيد».
    وعند الوقوف على نوعيات الأكلات الشعبية المقدمة في مناطق المملكة المختلفة، يظهر أن كل مدينة ومحافظة في تلك المناطق تمتاز بأكلة معينة عن غيرها.
    وأكد الشيخ عبد الله بن شار آل حاسن، شيخ شمل قبيلة الجهاضمة، في محافظة تنومة (جنوب غربي السعودية)، أن عادات العيد تمتاز بالكرم، مؤكداً أن العيد يجدد روح التواصل بين الأقارب والأهالي، وهذا يحفظ للأجيال القادمة حقها في الاحتفاظ بالعادات والتقاليد، التي يتوارثها الأبناء عن الآباء والأجداد.
    وأوضح شيخ شمل قبيلة الجهاضمة، أنه عند قدوم العيد يخرج الرجال من الصباح الباكر لأداء صلاة العيد في المصلى المخصص لها، تعلو وجوههم الابتسامة وعلامات الفرح بهذا اليوم، لما فيه من الطمأنينة الروحانية بأداء صيام شهر رمضان واستقبال العيد.
    وأشار الشيخ آل حاسن إلى أن كل شيخ قبيلة يجتمع بأفراد قبيلته للسلام على صغارهم وكبارهم، كما يزورهم في منازلهم، منوهاً إلى أنه يتم تقديم وجبة فطور تختلف من منطقة لأخرى، مشيراً إلى أن أهالي المنطقة الجنوبية يقدمون لزوارهم في العيد مأكولات شعبية عدة، منها العريكة، والعصيدة، والمبثوث، وجميعها تكون ممزوجة بالسمن والعسل، إلى توفير القهوة والشاي؛ لتعطي صورة جمالية للسفرة المقدمة.
    وأبان محمد عبد الرزاق الكريمي، عمدة حارة البلدية بحي المسفلة في مكة المكرمة، في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» أن للعيد فرحة خاصة يتمتع بها جميع سكان مكة المكرمة، سواءً المواطنين أو المقيمين، وقال «نتجه لأداء صلاة العيد في الفجر الباكر، ثم نتوجه إلى منازلنا للسلام على الأهل، ومن ثم زيارة الجيران والأقارب، وتتخلل هذه الزيارات تقديم أطباق متنوعة من المأكولات الشعبية التي توارثتها الأجيال من الماضي إلى الحاضر».
    وأضاف «تشمل المأكولات الشعبية المقدمة أطباق الحلوى من الكنافة إلى البسبوسة، والطرمبة، واللقيمات، والزلابية»، مؤكداً أن من لا يستطيع توفير هذه الأنواع من الحلوى يعتبر فقيراً في بيته، سواءً في السابق أو في وقتنا الحاضر.
    وأوضح عبد الرحمن الراشد، الذي يعمل معلماً في إحدى مدارس الرياض الأهلية، أن أجمل ما في العيد إحياء تلك العادات والتقاليد الموروثة من آبائنا وأجدادنا، كونها تركت بصمة واضحة جعلت الشعب السعودي يعانق التسامح، والألفة، وعمقت التقارب فيما بين أفراده.
    وأشار الراشد إلى أن أيام العيد تعتبر من أجمل الأيام في حياته لما لها من ذكريات جميلة، كونها تحمل براءة الطفولة أيضاً، موضحاً أنه كان يذهب مع والده في الصباح لأداء صلاة العيد، ثم يتجهون لمعايدة الأقارب والأصدقاء.
    وأشار إلى أنه ووالده كانا لا يعودان إلى المنزل إلا وتكون والدته قد جهزت الأكلات الشعبية، التي لا تزال موجودة على مائدة الاحتفال بالعيد حتى وقتنا الحاضر، كالحنيني، والمطازيز، والمرقوق، والجريش، وغيرها من الأكلات، مؤكداً أنها علامة بارزة على الاحتفال بالعيد.
    وكشفت أم علي من سكان مدينة الدمام بالمنطقة الشرقية في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، أن النساء في المنطقة اعتدن تقديم وجبة الأرز مع اللحم طوال الأيام الثلاثة الأولى من العيد، قبل أن يأتي الرجال لتناولها في وجبة الغداء، ويتبعهم في ذلك صغار السن، مشيرة إلى وجود أكلات شعبية أخرى تقدم في العيد، مثل الخنفروش، والشعيرية، والساقو، والقرص عقيلي. وأوضحت أم علي، أن «القرص عقيلي» يعد من أبرز المأكولات الشعبية المقدمة في العيد، ومكوناته هي الأرز المطحون على الرحى، ويعمل بالبيض، والهيل، ويعجن، وبعدها يوضع على الجمر، ثم يقدم للزوار، ويعتبر مثل الكعك في الوقت الحاضر، وقالت «إن بعض هذه الأكلات انتقلت إلى أهالي المنطقة من الثقافة الكويتية».

    توقيع <span style='color: #FF0000; font-weight: bold'>دكتوره /الهام الصراوي</span>
     
    ومن تكن العلياء همه نفسه فكل الذي يلقاه فيها محبب

  4. #4


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    رقم العضوية: 474
    الدولة: تبوك الورد
    المشاركات: 18,589
    Array
    دكتوره /الهام الصراوي غير متواجد حالياً

    افتراضي


    العيد في مصر



    وفي مصر تتزين الأحياء الشعبية بمظاهر العيد ، ويعود الأطفال مع والديهم محملين بالملابس الجديدة التي سيرتدوها صباح عيد الفطـر .

    وتجد الازدحام على اشده قبل العيد في جميع المخابز لأنها تستعد لعمل كعك العيد والذي هو سمة من سمات العيد في مصر ،

    وتتفنن النساء في عمله مع الفطائر الأخرى والمعجنات والحلويات التي تقدم للضيوف يوم العيد تنطلق التكبيرات من بيوت الله والتواشيح

    الدينية ، حيث يؤدي الناس صلاة العيد في الساحات الكبرى والمساجد العريقة في القاهرة ، وعقب صلاة العيد يتم تبادل التهاني

    بقدوم العيد المبارك ، وتبدأ الزيارات ما بين الأهل والأقارب وتكون فرحة الأطفال كبيرة وهم يتسلمون العيدية من الكبار ، فينطلقون

    بملابسهم الجميلة فرحين لركوب المراجيح ودواليب الهواء ، والعربات التي تسير في شوارع المدن وهم يطلقون زغاريدهم وأغانيهم


    ومن المعروف ان الاحتفالات بالأعياد الدينية في مصر طابعا مختلفا عن باقي الدول الإسلامية حيث يخرج غالب الشعب المصري إلى

    الحدائق والمنتزهات وخاصة حديقة الحيوان في القاهرة والإسكندرية حيث يلهو الأطفال مع مختلف أنواع الحيوانات وخاصة الفيلة

    والأسود التي تجتذب غالبية زوار الحديقة . ويفضل البعض الذهاب إلى الملاهي لقضاء أوقات مسلية مع الأطفال الذين ينتظرون هذا

    العيد سنويا للحصول على العيدية (الأموال) لشراء ما يريدون من الدمى وألعاب الأطفال وتأجير الدراجات والمراكب الشراعية في النيل .

    وتتمز أيام العيد لدى المصريين بأنها أيام بهجة واحتفالات حيث يتم التزاور بين الأقارب والجيران وتبادل الحلوى والمأكولات

    الشهية التي غالبا ماتكون مصنوعة في البيوت وأشهرها الكعك والبسكويت التي تصنع بتفنن لهذه المناسبة السنوية السعيدة .
    توقيع <span style='color: #FF0000; font-weight: bold'>دكتوره /الهام الصراوي</span>
     
    ومن تكن العلياء همه نفسه فكل الذي يلقاه فيها محبب

  5. #5


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    رقم العضوية: 474
    الدولة: تبوك الورد
    المشاركات: 18,589
    Array
    دكتوره /الهام الصراوي غير متواجد حالياً

    افتراضي


    العيد في السودان:



    أما في السودان، ففي منتصف شهر رمضان المبارك، يقوم البيت على قدم وساق للاستعداد للمناسبة العظيمة، حيث تعد أصناف

    الحلوى وألوان الكعك والخبز، مثل الغريبة والبيتي فور والسابليه والسويسرول بكميات وافرة تكفي لإكرام الزائرين الذين يتوافدون بعد

    صلاة العيد، والتي تؤدى في الساحات قرب المساجد، يشهدها الجميع،ويتبادلون التهاني، ويحلل بعضهم بعضاً، ويتجاوزن عمّا سلف

    وكان في السابق،ثم يتوافد رجال الحي في كثير من القرى إلى منزل أحد الكبار، أو أي مكان متفق عليه،كلا يحمل إفطاره، ثم يخرجون

    جماعات لزيارة المرضى وكبار السن، وكذلك تفعل النساء والأطفال،حيث يقضون نهار اليوم الأول في الزيارات والتهاني للجيران، قبل أن

    ينطلق الجميع بعد الغداء وصلاة العصر لزيارة الأثل والأقارب والأصحاب في الأحياء الأخرى.

    وتستمر الزيارات طوال الأيام الأولى من شوال، حيث تنظم الرحلات العائلية والشبابية،ويقضي الجميع أوقات جميلة مع بعضهم البعض على

    ضفاف نهر النيل.ويحرص كثير من السودانيين المقيمين في المدن، على قضاء عطلة العيد في قراهم ومراتع صباهم بين أهلهم وأحبابهم.

    كذلك مما يميز العيد في السودان، ما يعرف باسم "العيدية" وهي قطع من النقود التي يمنحها الأب أو الأعمام أو الأخوال والكبار، للصغار،

    الذين يشترون بها ما يشاءون من ألعاب وحلويات.
    توقيع <span style='color: #FF0000; font-weight: bold'>دكتوره /الهام الصراوي</span>
     
    ومن تكن العلياء همه نفسه فكل الذي يلقاه فيها محبب

  6. #6


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    رقم العضوية: 474
    الدولة: تبوك الورد
    المشاركات: 18,589
    Array
    دكتوره /الهام الصراوي غير متواجد حالياً

    افتراضي


    العيد فى فلسطين



    يؤدي أهل فلسطين صلاة العيد في المسجد الأقصى الشريف على الرغم من منع المحتلين لهؤلاء من أداء شعائرهم الدينية وتستعد

    النسوة بعمل الحلويات الشعبية مثل المعمول، وحلي سنونك، واليحميك، وسحلب كينور، وهو نبات يغلى ويحلى ويضاف إليه الزنجبيل

    ويقدم ساخنا للضيوف. ومما تقدمه العوائل في فلسطين المحتلة البرازق والنقوع، وهي بذور لها رائحتها الزكية، والقضاعة، " الحمص

    المطحون والممزوج بالملح" ويقدمون أيضا المدلوقة وتصنع بطريقة عمل الكنافة نفسها، ولكنها تؤكل نيئة من غير وضعها في النار.

    وهناك أغانٍ يؤديها الأطفال في اليوم الأخير من شهر رمضان، وأغانٍ أخرى تغنى أيام عيد الفطر السعيد. ومن الأغاني التي تغنى في

    العيد أغنية قديمة جداً مصدرها من شمال فلسطين، يعتمد الأطفال فيها على اللحن والقافية تقول كلماتها:

    والعيد رَوّح ع حيفـا ... جاب الخُرج مليانّـــــــه

    فرّق على بَنَاتُــــــــه ... وخلّى العروس زعلانَه

    لاتزعلي يا عروس ... بَعْدَه الخُرج مليانّــــــــه

    وإحنا بنات العيـــد ... والعيــــــد أبــــونــــــــا

    أجو شباب البلـــــد ... تـَ يخطبُوهـــــــــــــــــا
    توقيع <span style='color: #FF0000; font-weight: bold'>دكتوره /الهام الصراوي</span>
     
    ومن تكن العلياء همه نفسه فكل الذي يلقاه فيها محبب

  7. #7


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    رقم العضوية: 474
    الدولة: تبوك الورد
    المشاركات: 18,589
    Array
    دكتوره /الهام الصراوي غير متواجد حالياً

    افتراضي


    العيد فى الامارات





    أما في الإمارات فإن ربة البيت في القرى تبدأ بإعداد المنزل وتنظيفه وترتيبه رغم أنه في الغالب يكون مرتباً.. لكن من ضروريات

    العيد أن يتم إعادة ترتيب البيت، وتوضع الحناء على أيدي البنات والنساء أيضاً، ويتم تجهيز الملابس الجديدة للأطفال أيضاً خاصة

    والجميع بشكل عام، ويتم تجهيز طعام العيد خاصة اللقيمات والبلاليط وغيرها.. ثم بعض الحلويات..كما توضع كميات من الفواكه

    في المجالس لاستقبال الضيوف، وطبعاً في مقدمة ذلك كله التمر والقهوة والشاي.وفي القرى أيضاً.. يبدأ العيد بالصلاة في

    الأماكن المفتوحة، وغالباً ما يكون الرجال في كامل زينتهم من ملابس جديدة، وقد يكون هنالك إطلاق نار في "الرزقة"..وهي

    رقصة شعبية أيضاً تعبيراً عن الفرح. أما في المدن، فالاستعدادات متشابهة.. لكن الصلاة تكون في مصلى العيد، وهو مفتوح أيضاً،

    لكن لا يشاركون في الرزقة، وإنما ينطلقون بعد الصلاة لتهنئة الأهل والأقارب بالعيد، وعقب صلاة الظهر ينطلق الأطفال والأسر

    بشكل عام نحو الحدائق والمنتزهات للابتهاج بهذا اليوم.. وتكون عبارة التهنئة المعتادة.. مبروك عليكم العيد.. عساكم من عواده..

    و دبي تزخر بالأنشطة التى تستضيفها لتوفر أجواء استثنائية من الفرح والتسلية فامام أفراد العائلة مجموعة واسعة من الخيارات

    التي تتنوع بين ألعاب ترفيهية ونارية وعروض ليزر وفعاليات تراثية عربية إلى جانب الإطلالة الخلابة على الواجهة المائية التي تشكل

    لوحة فنية رائعة تبهر الجميع صغارا وكبارا وتعد احتفالات العيد في دبي مبادرة حكومية تحتوى على عادات وتقاليد أصالة الماضي

    حيث تعطي العيد نكهة خاصة وتحيي في الأذهان ذكريات جميلة


    توقيع <span style='color: #FF0000; font-weight: bold'>دكتوره /الهام الصراوي</span>
     
    ومن تكن العلياء همه نفسه فكل الذي يلقاه فيها محبب

  8. #8


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    رقم العضوية: 474
    الدولة: تبوك الورد
    المشاركات: 18,589
    Array
    دكتوره /الهام الصراوي غير متواجد حالياً

    افتراضي


    العيد فى اليمن





    أما مظاهر العيد في اليمن فتبدو في العشر الأواخر من رمضان الكريم، حيث ينشغل الصغار والكبار بجمع الحطب ووضعه على هيئة

    أكوام عالية، ليتم حرقها ليلة العيد تعبيراً عن فرحتهم بقدوم عيد الفطر.

    ونجد أهل القرى في اليمن ينحرون الذبائح ويوزعون لحومها على الجيران والأصدقاء والجلوس في مجالس طيلة أيام العيد لتبادل

    الحكايات المختلفة. أما في المدن فيذهبون لتبادل الزيارات العائلية عقب صلاة العيد، وتقدم للأولاد العيدية.والأكلات اليمنية التي

    لا يكاد بيت يخلو منها فهي "السَّلتة" وتتألف من الحلبة المدقوقة وقطع البطاطا المطبوخة مع قليل من اللحم والأرز والبيض،

    وتحرص النسوة اليمنيات على تقديم أصناف من الطعام للضيوف في العيد ومنها: بنت الصّحن أو السّباية، وهي عبارة عن رقائق

    من الفطير متماسكة مع بعضها البعض ومخلوطة بالبيض والدهن البلدي والعسل الطبيعي.

    وتختلف عادات العيد في اليمن بين المدن والقرى، حيث تأخذ هذه العادات في القرى طابعاً اجتماعياً أكبر، عبر التجمع في إحدى

    الساحات العامة، وإقامة الرقصات الشعبية والدبكات، فرحاً بقدوم العيد.
    توقيع <span style='color: #FF0000; font-weight: bold'>دكتوره /الهام الصراوي</span>
     
    ومن تكن العلياء همه نفسه فكل الذي يلقاه فيها محبب

  9. #9


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    رقم العضوية: 474
    الدولة: تبوك الورد
    المشاركات: 18,589
    Array
    دكتوره /الهام الصراوي غير متواجد حالياً

    افتراضي


    العيد فى البحرين



    ونجد القدوع في البحرين وهو صحن كبير يضم أنواعاً كثيرة من الفواكه والحلويات يتصدر مجلس الضيوف، حيث تُقدم للضيوف

    هذه الأنواع ليختار منها ما يشاء عندما يحل ضيفاً على أحد البيوت.

    وتقدم الحلوى البحرينية الشهيرة للضيوف، ويجتمع أفراد العائلة مع أقاربهم لتناول طعام الغداء في أيام عيد الفطر المبارك

    في بيت الوالد في أول يوم العيد. أما الأطفال فيطوفون من بيت إلى آخر في الفريج- الحيّ- ويغنون بصوت واحد:

    عيدكم مبارك..

    عساكم من عوّاده.
    توقيع <span style='color: #FF0000; font-weight: bold'>دكتوره /الهام الصراوي</span>
     
    ومن تكن العلياء همه نفسه فكل الذي يلقاه فيها محبب

  10. #10


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    رقم العضوية: 474
    الدولة: تبوك الورد
    المشاركات: 18,589
    Array
    دكتوره /الهام الصراوي غير متواجد حالياً

    افتراضي


    العيد فى قطر




    إن الدوحة أصبحت تضم العديد من الأماكن الترفيهية التي تسعد الأبناء كالألعاب بمملكة علاء الدين والحدائق والمنتزهات المفتوحة

    أمام الجمهور وبها جميع الخدمات والتسهيلات ووجود المولات والسيتي سنتر والمجمعات العامة كلها أماكن مناسبة أمام جميع

    الأسر والأفراد لحضور أيام عيد الفطر المبارك كذلك كثرة المطاعم وتنوعها والمهرجانات الترفيهية التي تقام بالمجمعات التي تجذب

    الأطفال والفعاليات التي تشهدها القرية التراثية والعروض الفلكلورية والفنية التي تقدمها الفرق الشعبية كذلك عروض وحفلات

    سوق واقف من طرب وفنون تراثية تجذب الكبير قبل الصغير كذاوالتجمعات التي تشهد فعاليات وأنشطة ترفيهية وكورنيش الدوحة

    كانت العادة أن يقضي عدد كبير من المواطنين إجازة العيد بالسفر للخارج والإقامة إما في دولة أوربية أو عربية ولكن أصبح من

    المحتم قضاء إجازة عيد الفطر المبارك بالدوحة التي تشهد مظاهر احتفالية رائعة
    توقيع <span style='color: #FF0000; font-weight: bold'>دكتوره /الهام الصراوي</span>
     
    ومن تكن العلياء همه نفسه فكل الذي يلقاه فيها محبب

 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. @من أمثال الشعوب @
    بواسطة فتو الكل في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 07-06-2014, 03:18 AM
  2. فرحة عيد الفطر //
    بواسطة دكتوره /الهام الصراوي في المنتدى بيت في الجنة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 08-19-2012, 02:42 PM
  3. عادات وطقوس عيد الاضحى عند بعض الشعوب //
    بواسطة دكتوره /الهام الصراوي في المنتدى بيت في الجنة
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 11-06-2011, 09:59 PM
  4. زكاة الفطر
    بواسطة عاشقة المدينه في المنتدى بيت في الجنة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 09-09-2010, 08:46 AM
  5. عادات الشعوب في الاحتفال بالعيد
    بواسطة ام فهد في المنتدى بيت في الجنة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 09-07-2010, 06:59 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •