منتدى الدكتور سعود عيد العنزي - Powered by vBulletin


 
 
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: اهداف رياض الاطفال

  1. #1


    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    رقم العضوية: 4618
    المشاركات: 75
    Array
    ابن الشمال غير متواجد حالياً

    افتراضي اهداف رياض الاطفال


    اهداف رياض الاطفال في كل من امريكا و روسيا و الاردن و الكويت و البحرين و السعوديه

    أهداف رياض الأطفال
    يري عدنان مصلح أن هناك أهدافاً تربوية منشودة لمؤسسات رياض الأطفال تتلخص في (الفايز 1418هـ، ص6-7):
    1 - أن تنمي شعور الطفل بالثقة في نفسه وفي الآخرين وتشبع حاجاته إلى الاستقلال.
    2 – أن توفر للطفل المواد المناسبة التي يتمكن بواسطتها من استكشاف محيط بيئته.
    3 – أن تنمي في الطفل رغبته للعيش مع الآخرين وتقديره لذاته.
    4 – أن تساعد الطفل على التكيف الاجتماعي وتهيئ لديه القدرة على التعبير عن أحاسيسه وشعوره.
    5 – أن تملأ نفس الأطفال بحب كل ما هو جميل في الحياة.
    6 – أن تنمي في الطفل حب العطاء.
    7 – أن توفر الرعاية الصحية للطفل.
    8 – أن تعنى بتنمية قوى الطفل العقلية.
    9 – أن تنمي الاتجاه العاطفي عند الطفل.
    10 – أن تعده لحياته الدراسية المقبلة.
    ويشير تقرير منظمة اليونسكو الصادر في عام 1967م إلى أن رياض الأطفال تسعى إلى تحقيق الأهداف التالية:-
    أ – تكامل نمو شخصية الطفل وتوطيد علاقاته الاجتماعية مع الأفراد والجماعات.
    ب – تهيئة الطفل للمدرسة الابتدائية.
    جـ – تعهد الطفل ورعايته وإشباع حاجاته للمعرفة والإبداع والاستقلال.
    د – نمو الطفل في المجالات العاطفية والأخلاقية والدينية واللغوية والحسية والجسمية.

    وتؤكد سهام بدر (1421هـ) بأن هناك أهدافاً رئيسية لرياض الأطفال تستجيب بفاعلية لحاجات طفل الروضة في مثل هذه السن ( 3 – 6 سنوات ). وتتمثل هذه الأهداف في المحاور التي صنفتها الباحثة فيما يأتي:-
    1 – أهداف تتصل بالطفل ذاته وما يتعلق بنمو قدراته العقلية والادراكية، ونموه الاجتماعي وعلاقاته بالآخرين، ونموه الجسمي والحركي، ونموه الروحي والديني، ونمو إبداعه العقلي وتطويره، والفني وتذوقه الجمالي.
    2 – أهداف اجتماعية وقومية وعالمية تتصل بنمو الشعور الوطني والقومي وحب السلام.
    3 – أهداف ترتبط بالتهيئة والإعداد للتكيف مع المرحلة الدراسية التالية للروضة.
    4 – أهداف تتعلق بأمن الطفل وسلامته، وسلامة بيئته.
    5 – أهداف ترتبط بتنمية المفاهيم نحو حب العمل احترامه.
    وبذلك تنطلق أهداف رياض الأطفال المعاصرة من ثلاثة مصادر رئيسة هي:-
    أ – طبيعة الطفل والمرحلة العمرية التي يمر بها.
    ب – فلسفة المجتمع وعقيدته الدينية وثقافته.
    جـ – المجالات والمعارف العلمية وطبيعة الخبرات البيئية المحيطة.
    وتقسم هذه الأهداف إلى أهداف عامة (تربوية) وأهداف خاصة (تعليمية).
    أما الأهداف العامة :
    فتستند إلى نظريات في النمو والمعرفة والتعلم، تتبناها وتصوغها في صور وغايات وأهداف كبرى. والأهداف العامة أو التربوية في هذا المستوى هي أهداف واسعة النظام، عامة الصياغة، تتحقق عن طريق أهداف خاصة أو تعليمية تشتق منها.
    وتتلخص الأهداف العامة ( التربوية ) لرياض الأطفال فيما يلي (بدر، 1421هـ، ص 233-239): -
    1 – تحقيق التنمية الشاملة للأطفال حسياً وعقلياً ونفسياً واجتماعياً وروحياً.
    2 – اكتشاف ميول الأطفال واستعداداتهم الخاصة والسماح لهم بالنمو والظهور في جو يسوده الحرية والانطلاق بعيداً عن الكتب والإرهاق مع مراعاة الفروق الفردية.
    3 – إكساب الأطفال المعارف كهدف غير مقصود لذاته، وإنما تأتي نتيجة لمختلف النشاطات التي يمارسها الأطفال.
    4 – توثيق الصلة بين ما يتعلمه الأطفال وبين حياتهم وبيئتهم.
    5 – تطوير النمو العقلي لدى الأطفال، بتشجيعهم على البحث والاكتشاف.
    6 – إثراء حصيلة الأطفال اللغوية من خلال إكسابهم التعابير الصحيحة والتراكيب الميسرة المناسبة لأعمارهم والمتصلة بحياتهم ومحيطهم الاجتماعي.
    7 – إكساب الأطفال المفاهيم والمهارات الأساسية في مجال الرياضيات والعلوم.
    8 – اكتساب الأطفال للعادات السليمة والقيم الأخلاقية والروحية والجمالية والصحية.
    9 – تهيئة الأطفال لمرحلة
    التعليم النظامي، وتعويدهم على الجو المدرسي ونقلهم تدريجياً إلى الحياة الاجتماعية في المدرسة.
    10 – تعويد الأطفال على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس والاستقلال الذاتي.
    11 – تشجيع الأطفال على اتخاذ القرار وإبداء الرأي وتنمية روح المبادأة والتساؤل لديهم.
    12 – إطلاق قدرة الأطفال الإبداعية وتعزيزها.
    13 – العناية بالأطفال الموهوبين وذوي الحاجات الخاصة.
    أما الأهداف الخاصة فقد عرفته على أنها الأهداف السلوكية أو التعليمية أو الإجرائية، والتي تتسم بالتعدد والتنوع والترابط بعضها ببعض على شكل وحدة متكاملة لتحقيق الأهداف العامة لرياض الأطفال. وهذه الأهداف تعنى بجوانب نمو الطفل المعرفية واللغوية والنفسية والاجتماعية والأخلاقية والجمالية والإبداعية،
    وتتلخص في المجالات الثلاثة التالية:-
    أ – أهداف المجال المعرفي ( العقلي واللغوي ):
    وتشمل بوجه عام الأهداف التي ترمي إلى تطوير ذكاء الطفل الذي يتطلب تنمية حواسه وانتباهه، وإدراك وتنمية قدراته على الاستكشاف والتجريب وحل المشكلات. كما تتضمن العمل على تنمية تفكيره وإكسابه المفاهيم واللغة والتعبير بها والإدراك، والذي يتطلب نتيجة حب الاستطلاع لديه، وتعويده على أساليب التفكير وإعمال العقل.
    ومن أبرز الأهداف المرتبطة بالمجال المعرفي واللغوي:
    1 – تنمية قدرات الطفل العقلية من حيث التذكر، والفهم، والإدراك، والتخيل.
    2 – تنمية قدرة الطفل على التصنيف والعد والتسلسل وإدراك العلاقة بين السبب والنتيجة.
    3 – تنمية جوانب الملاحظة والاستكشاف والبحث والتجريب.
    4 – تنمية قدرة الطفل في التعرف على خواص الأشياء.
    5 – تنمية قدرة الطفل على إيجاد العلاقة بين الأشياء ( الصفات المشتركة وغير المشتركة ).
    6 – إثراء حصيلة الطفل اللغوية.
    7 – تنمية قدرة الطفل على المحادثة والتعبير عن أفكاره ومشاعره.
    8 – إكساب الطفل المفاهيم التي تساعده على تنمية مشاعر الانتماء لأسرته.
    9 – تنمية بعض المفاهيم الأساسية في مجالات الفن والمجال الاجتماعي.
    10 – تنمية قدرة الطفل على التخيل والإبداع.
    ب – أهداف المجال الوجداني ( العاطفي والانفعالي والاجتماعي):
    هي الأهداف التي تعنى بالأحاسيس والمشاعر والانفعالات، وتركز على ما يراد تنميته في الطفل من أحاسيس وميول واتجاهات نحو نفسه ومن حوله. فهي ترتبط بالتشكيل النفسي والاجتماعي للطفل ذاته (ثقته بنفسه واعتماده عليها وعلاقاته بمن حوله من أفراد وأشياء). ومن خلال تنميته اجتماعياً (بالتمييز بين ما هو صواب وما هو خطأ في سلوكياته) فيتعلم أن هناك حدوداً مرعية لا يستطيع تخطيها في تعاملاته، وأن هناك آداباً عامة يجب أن يلتزم بها – يلزمه بها الكبار في إطار من الحب والعطف والطمأنينة – وأن يتقبل التوجيه ويتعود المشاركة والعيش مع الآخرين.
    ومن أبرز الأهداف المرتبطة بالمجال الوجداني:
    1 – تنمية الشعور بالثقة في النفس وتقدير الذات، والاعتماد عليها والشعور بالمسئولية.
    2 – تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو حرية التعبير والمناقشة.
    3 – تكوين اتجاهات سلبية نحو الأنانية، وحب الذات، والعدوان والسيطرة.
    4 – تنمية قدرة الطفل على الضبط الذاتي لسلوكه والسيطرة على انفعالاته.
    5 – تنمية السلوكيات السليمة نحو النظافة والتغذية والمحافظة على الصحة.
    6 – تنمية قدرة الطفل على التعبير عن مشاعره وأحاسيسه.
    7 – تنمية الشعور بالمشاركة والرغبة في العيش مع الآخرين، والقدرة على تبادل وظائف القيادة والتبعية.
    8 – تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو العمل وتثبيت العادات السليمة المرتبطة به.
    9 – تنمية مشاعر الحب والانتماء للوطن وإحساسه بمعنى العطاء والتضحية.
    10 – تنمية الشعور بالجمال، وملء نفوس الأطفال بكل ما هو جميل.
    جـ – أهداف المجال المهاري ( الحسي والحركي ):
    وهي الأهداف الخاصة التي ترتبط بما يراد تنميته لدى الطفل من مهارات حركية جسمية ورياضية، وأخرى حركية تعبيرية فنية. أما الأولى فتعنى بالجانب الحركي الذي يقوم به الطفل من أجل تنمية عضلاته ومفاصله وحركاته المختلفة بغرض بناء الجسم وتنسيق وتآزر حركاته. فتنمية قدرات الطفل الحركية تتطلب إحساسه بالحرية في الحركة والإحساس بالعلاقة بين الحركة التي يؤديها والفراغ المتاح له (الإدراك المكاني) وكذلك العلاقة بين حركته وحركات الآخرين – وللنمو الحركي صلته الوثيقة بالنمو العقلي، فالنمو الحركي وما يصاحبه من نمو عضلي وعصبي، يساعد في تنظيم تحصيل الطفل للجانب اللغوي وأنماط التفكير التي يكتسبها من خلال أنشطته الحركية المتنوعة.
    وكذلك فالنمو الحركي له صلة وثيقة بالنمو الحسي، إذ يعتمد إدراك الطفل الحسي لما حوله على لمسه وتناوله والتعامل معه، وهذا ما يؤكده " بياجيه " من ضرورة التركيز على تعامل الطفل مع الأشياء مباشرة كأمر جوهري في عملية تجريد الطفل لأشكالها ولتجريده العلاقات الفراغية التي انبعثت عن هذا التفاعل. وهذا يؤكد أهمية الفرص التي تتيحها الألعاب والمناشط الحرة والأنشطة التعبيرية في تكوين الصور الذهنية المختلفة لدى الطفل واكتشافه وإدراكه لنفسه وللبيئة الطبيعية والاجتماعية المحيطة به.
    أما الثانية المرتبطة بالمهارات الحركية التعبيرية الفنية، فهي تعنى بتنمية قدرات الطفل من خلال الفنون (الرسم والتلوين والقص والتركيب والنحت والتشكيل والتمثيل والتعبير بعرائس الأيدي والأصابع والرقص التعبيري والحركات الإيقاعية وأعمال النجارة والاستنباتات … الخ).
    ومن أبرز الأهداف المرتبطة بالمجال المهاري:
    1 – تنمية التوافق العضلي / العصبي للعضلات الصغرى والكبرى للطفل.
    2 – تنمية التوافق الحركي / البصري، الحركي / السمعي للطفل.
    3 – تنمية التآزر بين اليد والعين بصفة خاصة للتهيئة لتعلم الكتابة ( عن طريق رسم الخطوط والأشكال ).
    4 – تنمية استخدام حواسه بما يساعده على التفاعل مع البيئة الطبيعية المحيطة به.
    5 – تنمية قدرته على الاستخدام السليم والآمن للأدوات والأجهزة.
    6 – اكتساب المهارة الحركية التي تساعده على استخدام أعضاء جسمه بطريقة فعالة.
    7 – تنمية قدرته على تقليد الحركات.
    8 – استثارة طاقات الطفل الإبداعية الكامنة وتوجيهها دون فرض أو إكراه.
    9 – تنمية خيال الطفل، وإتاحة الفرص لتفتح طاقاته الإبداعية الكامنة.
    4- أهداف رياض الأطفال في بعض الأنظمة التعليمية العالمية والعربية:
    أ)- الولايات المتحدة الأمريكية:
    يرى التقرير الوطني الأمريكي أن أهداف برامج رياض الأطفال ومؤسساتها يجب أن تتضمن:-
    1 – النمو الحركي والجسمي ( البدني ) والذي يغطي أجزاء متنوعة ومتعددة من صحة الطفل مثل الراحة، التغذية المناسبة، تكامل التحصين الطبي، وتنمية مهارات حركية لدى الطفل مثل الجري واستخدام أقلام التلوين بالشكل الصحيح.
    2 – النمو الاجتماعي والوجداني ( العاطفي ) ويمكن قياس ذلك بمحددات التعاون والعمل باستقلالية، وتنمية الصداقة والعلاقات مع الآخرين.
    3 – استراتيجيات وطرقاً للتعلم تتضمن النوعية الجيدة من البرامج التي تساعد الطفل وتستثيره إلى حب الاستطلاع، والإبداع، والتعاون، والاهتمام، والمثابرة.
    4 – مهارات استخدام اللغة، ويمكن التأكد من ذلك من خلال تقويم الاستخدام اللفظي والكتابي للغة.
    5 – النمو المعرفي واكتساب المعرفة العامة، ويشتمل ذلك على التعرف على المعلومات العامة مثل النماذج والعلاقات بين الأشياء والمسببات والنتائج وحل المشكلات اليومية.
    وبذلك ترتكز فلسفة مرحلة ما قبل المدرسة الابتدائية في أمريكا على ثلاثة أهداف رئيسية هي:
    1 – ضرورة مراعاة حاجات وميول الأطفال كأساس للعمل في هذه المرحلة.
    2 – استثارة التفكير الابتكاري عند الأطفال وتشجيعهم على التعبير عن أنفسهم بشجاعة، ولتحقيق الهدف تقدم مدراس هذه المرحلة لأطفالها الفرص الكثيرة للبحث والتجريب وحل المشكلات والاشتراك في أنواع النشاط الابتكاري.
    3 – التأكيد على المشاركة الجماعية في اتخاذ القرارات وحل المشكلات وتهيئة الفرص التي تحقق هذه المشاركة (علي، 1994، ص169).
    ب)- روسيا:
    أكدت الأهداف التعليمية في روسيا على ضمان تنمية الطفل جسمياً وصحياً وعقلياً وأخلاقياً واجتماعياً وتدريبه على الأعمال الجماعية، وعلى العادات الصحية والنظام والطاعة وذلك لتحقيق أهداف
    التربية الشيوعية عن طريق التربية الوطنية والحب والولاء لقادتهم، كما أولت رياض الأطفال أهمية كبرى لإكساب الأطفال القدرة على الرقص والغناء والموسيقى.
    (علي، 1994، ص167).
    ج)- الأردن:
    تم تحديد الأهداف الخاصة لرياض الأطفال من قـبل مجلس التربيـة والتعليم الأردني كما يلي:
    1 – غرس عقيدة الإيمان بالله لدى الطفل من خلال تنمية الحس الديني لديه.
    2 – إكساب الطفل الأخلاق الحميدة من خلال الممارسات العملية للسلوك الإيجابي وتعريفه الخطأ والصواب، والنافع والضار، ليصبح الفرد صالحاً للحياة والمجتمع.
    3 – تنمية قدرة الطفل العقلية، وتنشيط فكره ومخيلته وتنمية مهارات الانتباه والإدراك والتذكر لديه.
    4 – تنمية قدرة الطفل على التعبير عن ذاته، بالكلمات والعبارات والرموز.
    5 – مساعدة الطفل على تقبل ذاته وذوات الآخرين، وتدريبه على التعايش مع الجماعة، واكتساب السلوك الاجتماعي والعملي بـروح الفريق وتحمل المسؤولية واحترام ومحبة مجتمعه الصغير (الروضة والمجتمع).
    6 – تدريب الطفل على الصبر والابتعاد عن الغضب، وتعريفه المصادر والمظاهر الحيوية وتدريبه على مواجهة المشاكل بهدوء وانضباط.
    7 – تمكين الطفل من اكتشاف بيئته والتعرف عليها وتعريفه الظواهر الطبيعية ومظاهر الحياة.
    8 – تدريب حواس الطفل على الاستخدام السليم، واكتساب العادات الصحية، والحركية السليمة، وتدريبه على العناية بجسمه وتمرين عضلاته.
    9 – تنمية الاعتزاز الوطني لدى الطفل وتعميق شعوره بالارتباط بالوطن والانتماء للأمة.
    10 – اكتشاف استعدادات الطفل الكامنة وتنشيطها وتنمية قدراته الإبداعية وتهيئته للالتحاق بالمدرسة الابتدائية ( السرور، 1997م، ص25).
    وقد وجدت السرور (1997م) في دراستها عن معلمات رياض الأطفال بالأردن، أن اهتماماتهم بجوانب النمو لدى أطفال الروضة تكون مرتبة حسب ما يأتي:
    1 – اكتساب الخبرات العلمية والتعليمية في مجال القراءة والكتابة ومعرفة الأرقام واللعب والأناشيد.
    2 – اكتساب خبرات في مجال التفاعل الاجتماعي.
    3 – اكتساب خبرات على تحمل المسئولية والاعتماد على النفس.
    4 – اكتساب خبرات في مجال القيم والصحة الشخصية.
    5 – الاهتمام بإعداد الأطفال للمدرسة.
    6 – الاهتمام بنمو الطفل الانفعالي والحركي.
    7 - الاهتمام بالحس الفني.
    8 – الاهتمام البيئي ( ص16).
    د)- الكويت:
    تركز أهداف مرحلة رياض الأطفال في دولة الكويت على ما يأتي (المجلة العربية للتربية، 1984م، ص86-87):
    1 – مساعدة الأطفال على غرس العقيدة الإسلامية في نفوسهم وترسيخ الإيمان في قلوبهم، وتنمية الاتجاهات الإيجابية نحو الدين والقيم الإسلامية.
    2 – مساعدة الأطفال على اكتساب مشاعر الانتماء للأسرة والكويت والخليج العربي والأمة العربية والإسلامية.
    3 – مساعدة الأطفال على تكوين مفهوم إيجابي عن الذات.
    4 – مساعدة الأطفال على كسب الاتجاهات التي تساعدهم على أن يكونوا آمنين وإيجابيين في علاقاتهم مع أقرانهم ومع الراشدين.
    5 – مساعدة الأطفال على تنمية إحساسهم بالمسؤولية والاستقلال، وعلى ذلك يتقبلون الحدود التي يتطلبها العيش في مجتمع تعاوني.
    6 – مساعدة الأطفال على كسب اتجاهات إيجابية نحو البيئة المحيطة بهم وتقدير مظاهر الجمال فيها.
    7 – مساعدة الأطفال على إدراك حاجاتهم الجسمية والمحافظة على أبدانهم وتقويتها من خلال تنمية عادات صحية سليمة في اللعب والراحة والنوم والتنفس والمأكل والملبس، وغرس عادات الأمن والسلامة في المنزل والشارع والروضة.
    8 – مساعدة الأطفال على تنمية جميع حواسهم، واستخدام أجسامهم والتحكم فيها بمهارة وإحساس متزايد بالثقة.
    9 – مساعدة الأطفال على كسب بعض المهارات الأساسية للحياة في المجتمع.
    10 – مساعدة الأطفال على توسيع اهتمامهم ومداركهم عن البيئة المحيطة بهم والتعامل الإيجابي معها.
    هـ)- البحرين:
    حددت وثائق وزارة التربية والتعليم أهداف مرحلة ما قبل التعليم الابتدائي في دولة البحرين كما يلي:
    1 – تنمية مواهب الطفل وقدراته، وبناؤها وتوجيهها التوجيه الصحيح.
    2 – تنمية السلوك والاتجاهات لدى الطفل تنمية تتفق مع قوميته وتراثه وعقيدته.
    3 – تلبية حاجات الطفل النفسية التي قد تؤثر في سلوكه.
    4 – بناء شخصية الطفل بناءً راسخاً مبنياً على قواعد وأسس سليمة.
    5 – الاهتمام بالنواحي الصحية والاجتماعية والروحية لدى الأطفال.
    6 – تعليم الطفل كيف يعلم نفسه ويرضي حاجاته ذاتياً، وتعويده-ما أمكن-مواجهة احتياجاته ومشكلاته المتعددة.
    7 – قيادة الطفل القيادة الحكيمة وتوجيهه التوجيه السليم نحو اجتياز مرحلة النمو النفسي باطمئنان.
    8 – تهيئة الطفل لمواجهة درجات التعلم والمعرفة (المجلة العربية للتربية، 1984م، ص64-65).
    و) الأهداف التعليمية العامة لرياض الأطفال بدول الخليج العربية:
    من خلال وثيقة الأهداف العامة للأهداف التربوية وأهداف المراحل الدراسية، تم إجمال الأهداف التعليمية العامة لرياض الأطفال لدول الخليج العربية فيما يأتي (مكتب التربية العربي لدول الخليج، 1999م، ص 13-14):
    1-رعاية حياة الطفل، وفطرته، ونموه الخلقي والعقلي والجسمي في ظروف طبيعية سوية لجو الأسرة وفق المفاهيم الإسلامية.
    2-غرس المفاهيم الإسلامية، وتكوين العادات والاتجاهات الحميدة، والمناقب الاجتماعية المرغوب فيها، والعادات الصحية، والسلوكية السليمة المرغوبة دينياً واجتماعياً.
    3-العناية باستعدادات الطفل وقدراته، وتعويده الحياة المدرسية استعداداً لعمليتي التعليم والتعلم.
    4-الانتقال المتدرج من النظرة الذاتية إلى النظرة الجماعية.
    5-اكتساب بعض المعلومات التي تساعد على استخدام أعضاء الجسم بطريقة فاعلة، تحفظ له صحته وسلامته.
    6-اكتساب بعض المعلومات الضرورية لممارسة النشاط والتفاعل مع المجتمع الجديد.
    7-تكوين اتجاه إيجابي نحو الذات، ونحو الأسرة، ونحو المدرسة.
    8-اكتساب الأطفال مهارات لغوية تتجلى في الاستماع والفهم، والتعبير، والحفظ من خلال أنشطة تفاعلية مناسبة.
    9-رعاية الرغبة في التعلم لدى الأطفال، وتلبية احتياجات حبهم للاستطلاع والاستكشاف.
    10-تنمية التذوق الفني والجمالي لدى الأطفال من خلال الأنشطة الصفية وغير الصفية.
    11-تنمية النشاط الحركي المنظم، وتوجيهه للمحافظة على صحة الفرد وسلامته، واكتساب ما يتضمنه من خبرات.
    12-تنمية حواس الطفل بما يساعده على التفاعل الإيجابي مع البيئة المحيطة به.

    5- أهداف رياض الأطفال في المملكة العربية السعودية:
    حددت سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية أهداف التعليم لرياض الأطفال كما يأتي (وزارة المعارف 1416هـ):
    1 – صيانة فطرة الطفل ورعاية نموه الخلقي والعقلي والجسمي في ظروف طبيعية سوية لجو الأسرة متجاوبة مع مقتضيات الإسلام.
    2 – تكوين الاتجاه الديني القائم على التوحيد، المطابق للفطرة.
    3 – أخذ الطفل بآداب السلوك، وتيسير امتصاصه الفضائل الإسلامية، والاتجاهات الصالحة بوجود أسوة حسنة وقدوة محببة أمام الطفل.
    4 – إيلاف الطفل الجو المدرسي، وتهيئته للحياة المدرسية أو نقله برفق مـن ( الذاتية المركزية ) إلى الحياة الاجتماعية المشتركة مع أترابه ولداته.
    5 – تزويده بثروة من التعابير الصحيحة والأساسيات الميسرة والمعلومات المناسبة لسنه والمتصلة بما يحيط به.
    6 – تدريب الطفل على المهارات الحركية وتعويده العادات الصحيحة وتربية حواسه وتمرينه على حسن استخدامها.
    7 – تشجيع نشاطه الابتكاري وتعهد ذوقه الجمالي وإتاحة الفرصة أمام حيويته للانطلاق الموجه.
    8 – الوفاء بحاجات الطفولة وإسعاد الطفل وتهذيبه في غير تدليل ولا إرهاق.
    9 – التيقظ لحماية الأطفال من الأخطار وعلاج بوادر السلوك غير السوي لديهم، وحسن المواجهة لمشكلات الطفولة.


    المصدر :
    أهداف التعليم المبكر (رياض الأطفال) بالمملكة العربية السعودية:
    دراسة تحليلية
    دراسة مقدمة إلى مركز البحوث التربوية بكلية التربية
    جامعة الملك سعود
    إعداد
    د. منير مطني العتيبي د. بندر بن حمود السويلم
    قسم التربية/كلية التربية
    جامعة الملك سعود
    1422هـ / 2002م

  2. #2


    تاريخ التسجيل: Oct 2008
    رقم العضوية: 154
    الدولة: الريآض
    المشاركات: 1,618
    Array
    أحمد غير متواجد حالياً

    افتراضي


    يعطيك العافيه أخوي ,,,

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. رياض الاطفال
    بواسطة سكون اليل في المنتدى تمهيدي , إبتدائي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-05-2010, 04:45 PM
  2. اهداف مشروع اسلوب تطوير العمل برياض الاطفال
    بواسطة موج هادئ في المنتدى التعليم العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-02-2010, 01:40 PM
  3. اهداف مرحلة رياض الاطفال في المملكة
    بواسطة Magic Sky في المنتدى تمهيدي , إبتدائي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-23-2009, 09:47 PM
  4. اهداف مرحلة رياض الأطفال بالكويت
    بواسطة RAWABY.A. ALG في المنتدى تمهيدي , إبتدائي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-21-2008, 08:17 PM
  5. اهداف دور الحضانه ورياض الاطفال
    بواسطة نور الهدى في المنتدى تمهيدي , إبتدائي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-14-2008, 03:37 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •