+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: المشكلات التي تواجه الطلبة السعوديين في الخارج.."

  1. #1
    مشرفة كلمة حرة نجوى عتودي is on a distinguished road الصورة الرمزية نجوى عتودي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    2,121
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي المشكلات التي تواجه الطلبة السعوديين في الخارج.."

    -غربتي تؤلمني..
    -أسمعوا من به صمم..
    -الملحقية "أسد علي وفي الحروب نعامه..
    -لانريد منكم جزاءا ولاشكورا فقط حقي..
    -نعيش عصور الظلام لكن بنسخة سعودية..
    هذه اشهر المقولات لكتاب سعوديون مبتعثون في الخارج..
    على شارعين
    «شرقة» المبتعثين!
    خلف الحربي
    طوال السنوات الماضية حاول بعض خصوم برنامج الابتعاث تصويره بأنه مشروع (تغريبي) و لكني على العكس منهم أرى بأنه مشروع (تشريقي)!، ووصف هذا المشروع الرائد بأنه تشريقي لا ينبثق من كون بعض وجهات الابتعاث تقع إلى الشرق منا مثل الصين وكوريا الجنوبية وماليزيا، بل لأن هذا المشروع الضخم يشرب النهر من منبعه إلى مصبه و(يشرق) في قطرة ماء!.
    سأعرض عليكم ثلاث رسائل لكل واحدة منها (شرقتها) الخاصة وأتمنى أن تعتبروا هذه الرسائل إشارات دخانية مثل تلك التي كان يستخدمها الهنود الحمر للتراسل فيما بينهم. وأول هذه الرسائل لطالب درس في الولايات المتحدة على نفقته الخاصة دعم رسالته بعدة وثائق تظهر إحداها أنه حاول الالتحاق بالبعثة ولكن تم رفض طلبه. بينما تظهر و ثيقة أخرى رفض وزارة التعليم العالي الاعتراف بشهادته لاعتراضها على التخصص، وتكشف الوثيقة الثالثة أنه تم قبوله في برنامج الابتعاث بعد انتهاء دراسته .. وأين؟! .. في الجامعة ذاتها والتخصص ذاته!! .
    الرسالة الثانية لمبتعثة متزوجة من أحد الأخوة الوافدين وهو محرمها بالطبع وقعت عند حصولها على البعثة على تعهد بأن لا تكون وحيدة بلا محرم في بلد الابتعاث، وحين ذهب زوجها لاستخراج تأشيرة خروج وعودة قالوا له في الجوازات إن الحد الأقصى ستة أشهر رغم أن الملحقيات لا تمنح تذاكر عودة للوطن إلا كل تسعة أشهر كما أنها لا تستطيع أن تترك أطفالها الصغار وحدهم وتذهب إلى الجامعة حتى يعود الزوج من رحلة تجديد تأشيرة الخروج والعوده! .
    الرسالة الثالثة لمحرم مبتعثة في مصر يبدو من لغته الغاضبة أنه شرب نهر النيل كي يتخلص من( شرقة ) الملحقية دون جدوى. فهو يقول إن الملحقية الثقافية في القاهرة تضع شروطا عجيبة حيث تشترط حضور المبتعثة في كل معاملة رغم التصريحات بأن دور المرافق هو تسهيل معاملاتها البيروقراطية كي تركز على الدراسة. حيث لم تجد الملحقية وسيلة للتأكد من مصداقية التقارير الطبية الصادرة عن المستشفيات في حال المرض سوى طلب الأشعة والتحاليل و هو يخشى أن يأتي اليوم الذي تطلب فيه أغطية علب الأدوية! ويؤكد أن هذه خصوصيات لا يحق لأحد الاطلاع عليها..كما أنهم ليسوا أطباء! .
    ومن هنا حتى تشربوا كوب ماء و (تشرقوا) مع هذه الرسائل الثلاث أكون قد أنتهيت من الشرقة الرابعة والخامسة والسادسة! .


    **هجرة عقول أبنائنا المبتعثين


    اتخذت الهجرة منذ القدم وإلى وقتنا الحاضر أشكالا متعددة من بينها الهجرة المنظمة التي يقصد بها الهجرة إلى دول أخرى للاستيطان والإقامة فيها بهدف البحث عن حياة أفضل، كما هناك هجرة المبتعثين وتتمثل في امتناع بعض الذين يتلقون تعليمهم في الخارج إلى العودة إلى أوطانهم، وتشير الدراسات إلى أن 45% من الطلبة العرب الذين يدرسون في الغرب لا يعودون لبلادهم، وفي دراسة أجريت على الطلبة المسلمين والعرب الدارسين في الدول المتقدمة واتجاهاتهم نحو العودة إلى أوطانهم بعد إنهاء دراستهم تبين أن نسبة كبيرة من هؤلاء الطلبة تقطع بالبقاء والاستقرار في مقر البعثة.

    فهذا النوع من الهجرة عريق عراقة الإنسانية على وجه الأرض، حيث ارتبطت الهجرة منذ الأزل بطلب العلم والمعرفة في شتى أنحاء العالم، وكان للإسلام دوره وأثره الطيب في اجتهاد العلماء المسلمين وانتشار معارفهم في الشرق والغرب خلال القرون الوسطى.

    وبالنظر إلى الموضوع بتمعن أكثر فإنه يمكن استنتاج أن لهذه النسبة الكبيرة من الهجرة للعقول النابغة أسباب كثيرة مختلفة ومتنوعة، لأنه ليس من السهل على هؤلاء هجر أوطانهم وترك أهاليهم وراءهم، إلا لضرورة ملحة تدعوهم إلى ذلك، وقد عمد الباحثون إلى إحصاء هذه الأسباب فوجدوا بأنها ترجع إجمالا إلى:

    الأسباب الاقتصادية: وهي الأسباب الأساسية في هجر الأوطان بسبب انخفاض مستوى المعيشة في الوطن الأم وانخفاض الأجور والمرتبات به، خاصة أن هؤلاء المفكرين قد أنفقوا أموالا معتبرة على تحصيلهم العلمي العالي.

    الأسباب الاجتماعية: وتتمثل في فقدان المهاجرين للاحترام والمكانة اللائقة بهم في الوطن الأم، وانعدام الروابط الاجتماعية بين العلماء ونظرائهم، وصعوبة التأقلم مع التغيرات التي تحصل في بعض مجتمعات دول العالم الثالث في كل الميادين.

    الأسباب السياسية: وتتمثل في عدم الاستقرار السياسي للوطن الأم، وطموح بعض العلماء في تولي مناصب قيادية دون تمكنهم من ذلك.

    الأسباب الأكاديمية: وتعد هذه من أهم الأسباب الدافعة إلى هجرة العقول وتتمثل في:

    - ضعف الإنفاق على البحث العلمي من قبل الدولة الأم.

    - القيمة الكبيرة لنوع التخصصات التي يحملها المهاجرون خاصة النادرة منها، ما يؤهلهم للحصول على فرص أوفر في الدول المتقدمة.

    - ضعف الصلة بين مراكز البحث والمؤسسات الأخرى في الوطن الأم.

    - ضعف الصلة بين التعليم الجامعي وسوق العمل في الوطن الأم.

    - قلة فرص النجاح للتخصصات النادرة في الوطن الأم.

    إن هجرة هذه العقول تعد استنزافا حقيقيا لجسد الأمة العربية وعائقا مخيفا لتقدمها، لأن هذه العقول تمثل الثروة الرئيسة لها يتوجب عليها السهر على الحفاظ عليها واستثمارها أحسن استثمار، لأن الدول العربية دول نامية كما هو معروف وبحاجة إلى كل فرد من أفراد أمتها للنهوض بها حضاريا وثقافيا واقتصاديا وتجاريا وعلميا.. إذا ما أرادت مواكبة العصر بمختلف معطياته ومتطلباته، لذا عليها أن توفر أسباب الراحة لكفاءاتها وتؤمن لهم كل وسائل العمل وتساعدهم على الإبداع، بدل سد أبواب النجاح في وجوههم ودفعهم للهجرة الخارجية بالتنقل إلى بلدان أكثر حضارة وقوة اقتصادية وعلمية، أو للهجرة الداخلية بهجر تخصصاتهم وترك ميادين إبداعاتهم وامتهان مهن عادية من أجل تأمين حاجيات معيشتهم، ما يترتب على الحالتين خسارة كبيرة لهذه الدول، فقد أشار تقرير منظمة الأمم المتحدة إلى أن أكثر من مليوني خبير واختصاصي عربي من حملة الشهادات العليا يعملون في الدول المتقدمة حيث يسهم وجودهم في تقدمها أكثر ويعمق رحيلهم عن الوطن العربي آثار التخلف والارتهان للخبرات الأجنبية.

    كما أنه حسب آخر الإحصاءات لعدد من المنظمات والمراكز العربية يترتب على هجرة هذه العقول خسائر صافية تنال من مقدرات المجتمعات العربية، حيث يشير أحد تقارير منظمة العمل العربية إلى أن الدول العربية تتكبد خسائر سنوية لا تقل عن 200 بليون دولار بسبب هجرة العقول إلى الخارج، وتقترن هذه الأرقام بخسائر كبيرة نجمت عن تأهيل هذه العقول ودفع كلفة تعليمها داخل أوطانها، ما يؤكد أن الدول العربية تقدم مساعدات إلى البلدان المتقدمة عبر تأهيلها لهذه الكفاءات ثم تصديرها لها لتستفيد من خبراتها العلمية؟!

    وقد حان الوقت بأن نجعل هذه القوة العلمية سلاحا منيعا في يد الدول العربية يدافع عنها ويدفع بها إلى الأمام، عوض أن تصبح سلاحا فتاكا في أيدي الدول الغربية التي تعتمد عليه في تقوية نفوذها وجبروتها وتستعمله للسيطرة على الدول العربية وجعلها تابعة لها دائما في كل المجالات الصناعية والاقتصادية والعلمية والسياسية.


    **


    تواصلت "الوطن" مع مجموعة من الطالبات والطلاب المبتعثين في الولايات المتحدة الأميركية للوقوف على أهم المشاكل التي يواجهونها، وبالرغم من الجهود التي تبذلها الملحقية ذات العدد الأكبر من الطلبة السعوديين في الخارج في تسهيل تقديم خدماتها للطلاب، إلا أنه لا تزال هناك بعض المعوقات والمشاكل التي يواجهها الطلاب، والتي حصرتها الصحيفة لتضعها بين أيدي المسؤولين في الملحقية كما وردت:
    •سوء تعامل بعض المشرفين الدراسيين، وتأخرهم في الرد على استفسارات الطلاب




    •يعاني بعض الطلاب من تأخر
    دفع الرسوم الدراسية، وهو ما يترتب عليه غرامات مالية، ويجبر الطالب على دفعها حتى لا يحرم من التسجيل لمواد الفصل الدراسي.
    •تأخر المشرف الدراسي في إصدار الضمان المالي للطالب في بعض الحالات مما يترتب عليه وضع الطالب على قائمة الإيقاف في الجامعة وعدم قدرته على تسجيل المواد.
    •كثرة عدد الطلاب نسبياً مع أعداد المشرفين الدراسيين، وهو ما قد يكون أحد أسباب تأخر الرد على الطلاب، حيث يبرر المشرفون عدم الرد بكثرة الطلاب الواقعين تحت مسؤوليتهم.
    •إيقاف المكافأة على الطلاب المتعثرين دون إنذار مسبق في بعض الأحيان.
    •السياسة غير الواضحة في تعامل الملحقية في معالجة مشاكل الطلاب، حيث يطلب في بعض المرات من الطلاب تعبئة نموذج للبلاغات عن المشاكل، وفي أوقات أخرى يطلب منهم التوجه لأحد المواقع غير الرسمية، مثل (سعوديون في أميركا) وهي وجهة غير مخولة باستقبال مشاكل الطلاب وبياناتهم الشخصية.
    •الطلبات في نظام البوابة الإلكترونية قد تستغرق أشهر في بعض الأحيان، فلا توجد محاسبة واضحة لتأخر الرد على الطلبات.
    •لا توجد آلية لتقييم المشرف الدراسي ولا المدير الإقليمي، وهو ما يخلق حالة من عدم الرضى بين الطلبة، حيث يحاسب الطالب المقصر في دراسته – وهو أمر جيد - ولكن المشرف الدراسي غير محاسب وكذلك المدير الإقليمي، ويطالب المبتعثون بإيجاد آلية لتقييم المشرف الدراسي بعد كل فصل دراسي أو كل عام على الأقل.
    •المكافأة التي تصرف للطلاب، لا تغطي بعض التكاليف في بعض الأحيان، في ظل ارتفاع تكلفة المعيشة في الولايات المتحدة.
    •يضطر بعض الطلاب للسفر إلى واشنطن لإنهاء معاملاتهم في الملحقية، بعد محاولات متكررة للاتصال بهم.
    •يجبر الطالب على تأخير طلب تمديد البعثة وتقديمه قبل 3 شهور من انتهاء البعثة مما يضع الطالب تحت ضغوط نفسية تؤثر على مستواه الدراسي.
    •كثرة إجازات الملحقية، حيث يتمتع منسوبو الملحقية بالإجازات الرسمية في الولايات المتحدة الأميركية، إضافة إلى العطلات الرسمية في المملكة، والأعياد، علما بأن الطالب يحتاج للتواصل مع الملحقية خلال هذه الفترات ويتعذر ذلك مما يسبب تأخرا في المعاملات وغرامات يتحملها الطالب.


    **وكالة الابتعاث /المال واللغة هي ابرز المشاكل التي يعاني منها طلابنا المبتعثون""

    -كشفت وكالة الابتعاث التابعة لوزارة التعليم العالي عن ان اللغة والمال هما ابرز المشكلات التي تواجه الطلاب السعوديين المبتعثين في الخارج. وقالت الوكالة في تقرير لها: إن اغلب المبتعثين لغتهم الإنجليزية ضعيفة، فيما يعاني عدد من المبتعثين الجدد الذين يصلون إلى مقر بعثتهم للمرة الأولى، من تأخر الملحقيات الثقافية في صرف مكافآتهم لفترة تصل إلى شهر أو شهرين، بسبب الحاجة إلى إدراج اسمه ضمن المبتعثين وإجراء الترتيبات الإدارية والمالية بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي لكي يبدأ الصرف له. وخلال الفترة التي تسبق إدراج اسمه والصرف له، يكون قد مرّ بأصعب الأوقات التي يحتاج فيها إلى المال للوفاء باحتياجاته الأساسية مثل استئجار مكان للسكن وشراء أثاث وتوفير مستلزمات العيش البسيطة من طعام وشراب.
    ووكالة الابتعاث تقوم باقتراح السياسات العامة لابتعاث الطلاب والطالبات السعوديين إلى الخارج، كذلك الإشراف الإداري والفني على الإدارات والوحدات المرتبطة بها، وتنسيق أعمالها ومتابعة أدائها وتطويرها والإشراف على برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي واقتراح سياساته وإصدار قرارات الابتعاث للطلاب المبتعثين للخارج ومتابعة مباشرتهم الدراسية في جامعاتهم بالتنسيق مع الملحقيات الثقافية ومتابعة الطلاب المبتعثين من حيث إجراءات دراستهم وتحصيلهم العلمي واحتياجاتهم الأكاديمية بالتعاون مع الملحقيات الثقافية ومن مهامها أيضا اقتراح البرامج التطويرية لبرامج الابتعاث ومتابعتها وإخراجها لحيز التنفيذ ودراسة الصعوبات والمشكلات التي تعترض دراسة المبتعثين والعمل على تذليلها بالتعاون مع الملحقيات الثقافية.
    كما تتلقى الاقتراحات من المسؤولين والمختصين والمعنيين حول برامج الابتعاث ودراستها والإفادة منها وإعداد تقارير دورية عن الوكالة وإنجازاتها وأعمالها ورفعها للمسؤولين وتلقي الملاحظات والعمل على تداركها. أيضا تمثيل الوزارة في المؤتمرات والندوات المحلية والإقليمية والدولية التي تعقد في مجال تخصصها وإعداد البحوث والدراسات المتعلقة بتطوير الابتعاث والإفادة المثلى من ال
    الملحقيات الثقافية السعودية بالخارج: اللغة والاندماج وضعف المستوى التعليمي أبرز مشكلات المبتعثين
    في حديثهم لـ«الشرق الأوسط» على هامش أعمال المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي

    الدراسة عبر الانترنت
    الرياض: سالم سلمان
    أرجع عدد من الملحقين الثقافيين السعوديين بسفارات السعودية بالخارج، أبرز المشكلات والتحديات التي تواجه الطلبة والطالبات السعوديين المبتعثين للدراسة بالخارج ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، لعدة أسباب منها اللغة، والاندماج في المجتمعات الجديدة، معتبرين أن تدني المستوى التعليمي المحلي مقارنة بالنظام التعليمي بالدول التي يبتعث لها الطلاب السعوديون من العقبات التي تواجه البعض منهم، مما يؤدي إلى تسرب أعدد من أولئك المبتعثين وانسحابهم من البعثة.
    وأوضح الدكتور عبد الله الخطيب، الملحق الثقافي لدى فرنسا ويشرف على إسبانيا وسويسرا وبلجيكا، أن قضية اللغة والاندماج في المجتمع أكبر العقبات التي تواجه الطلاب السعوديين المبتعثين، مضيفا أن ملحقيته الثقافية بباريس عمدت إلى تكثيف دورات اللغة لكافة الطلاب المبتعثين، ليتمكن المبتعثون من تجاوز عقبة اللغة خلال السنة أو السنة والنصف، التي يقضونها عادة في تحصيلهم للغة الفرنسية، والتي تؤهلهم لدخول الجامعات الفرنسية. وبين الخطيب أن عدد الطلاب السعوديين المبتعثين للدراسة في فرنسا يتجاوز 1000 مبتعث في تخصصات مختلفة، وأغلب المبتعثين هم في تخصص الطب وعلومه، حيث يوجد أكثر من 200 طبيب يحصلون على نفس الشهادة التي يحصل عليها الطبيب الفرنسي، مشيرا إلى أن بقية الطلاب يدرسون في مجال القانون والهندسة والعلوم الإنسانية والترجمة. وأضاف أن عدد الطلاب السعوديين في إسبانيا يتجاوز 240 طالبا مبتعثا في تخصصات مختلفة أغلبها في العلوم الإنسانية، وخاصة الترجمة والتجارة والأعمال، بينما في سويسرا يبلغ العدد قرابة الـ200 مبتعث، مشيرا إلى إلحاق ما يزيد على 86 مبتعثا من الدارسين على حسابهم الخاص بعد صدور الأمر الملكي الأخير القاضي بضم كافة الدارسين من الطلبة السعوديين لبرنامج الابتعاث الخارجي.مبتعثين ودخولهم سوق العمل السعودي.



    -

    السعوديون في الأردن يبحثون عن العلاج والتعليم المفقودين ..«المبتعثون في الأردن».. الغربة صنعت المستحيل!


    طلاب مبتعثون في تخصصات الطب والهندسة ياملون الوقوف بجانبهم وحل مشكلاتهم


    .. تكتظ الجامعات الأردنية بطلاب سعوديين يدرسون في درجة البكالوريوس، والدراسات العليا، وفي مختلف التخصصات النظرية، والتطبيقية، وكذلك الحال بالنسبة للمعاهد المختلفة.
    وأرتأنا ان نكشف سر هذا الإقبال الذي أصبح يشكل ظاهرة، بعد أن رأت تهافت الطلاب وزيادة أعدادهم زيادة ملحوظة ومطردة، ففي تقارير ميداينه لعمّان وإربد وغيرها من المدن الأردنية، لتلتقي بعدد منهم عن قرب وفي تعرف على أحلامهم وآمالهم، وحواراً حول الأسباب الحقيقية التي دفعتهم لاختيار الدراسة في تلك الجامعات والمعاهد، وتحدثت معهم عن أهم المعوقات التي تعترض طريقهم.
    ويروي الطلاب السعوديون في الأردن «المبتعثون على حساب وزارة التعليم العالي، والدارسون على حسابهم الخاص» في هذه الحلقة قصة معاناتهم الصعبة مع متغيرات الحياة وظروف المعيشة، وكذلك تعامل بعض موظفي الملحقية السعودية حول تنفيذ بعض الإجراءات الروتينية ومماطلة البت في الكثير من معاملتهم، والتي كادت أن تقف حجر عثرة في طريقهم للحد من مستوى تحصيلهم العلمي، ومواصلة دراساتهم بمختلف تخصصاتهم وتنوع مستوياتهم.
    كما يكشف الطلاب قصة تكبدهم عناء السفر، وتحمل أعباء الغربة عن الوطن، واختيارهم الدراسة في جامعات بعض الدول المجاورة رغم حجم المخصصات المالية الضخمة لدعم التعليم بشقيه العام والعالي، والزيادة المطردة في عدد الجامعات السعودية، والتي ارتفعت إلى 20 جامعة موزعة على مختلف مناطق المملكة، تحوي العديد من التخصصات التطبيقية والنظرية.
    التخصص والرغبة في التغيير
    في البداية علل المواطن عبدالله بن ناصر الدوسري إبتعاثه إلى جامعة الإسراء بعمان واختياره الدراسة في الأردن إلى رغبته في اكتساب مهارات جديدة وخبرة مغايرة، والتغيير عن المألوف.
    مناهجنا عرّتنا في الخارج
    من جانبه، نوه الطالب محمد بن فهد الصواب من حائل والذي يدرس في جامعة فيلادلفيا، تخصص (هندسة وكهرباء) بقضية شائكة ومعضلة كبرى أعاقت مسيرة عدد من الطلاب السعوديين هناك، وحطمت آمالهم وقتلت طموحاتهم، وقال: فوجئنا بأن كثيراً من الأساسيات تنقصنا، ولم يسبق لنا دراستها في مناهج التعليم العام، وتفوق الطلاب الأردنيين علينا في هذا الجانب، مؤكداً على أنهم يعانون من ضعف في كثير من الأساسيات الدراسية في الهندسة، والرياضيات، والفيزياء، واللغة الانجليزية، وأنهم يتجرعون مرارة ذلك، ولا زالوا يدفعون الثمن كبيراً، ووجه الطلاب السعوديون سؤالاً صريحاً إلى وزارة التربية والتعليم حول سر ضعف المناهج في التعليم العام؟.
    المعيشة غالية
    من جهته، أوضح فارس بن صالح آل منصور طالب في جامعة عمّان الأهلية (تخصص هندسة اتصالات) بعض المشكلات التي اعترضت طريقه، وقال: قدمت أوراقي للاتحاق ببعثة خارجية بعد 12 سنة من الدراسة المتواصلة حققت فيها معدل 75% وهو ما أهلني للابتعاث، مبيناً أن تأخر إجراءات الملحقية حرمه الفرصة، مضيفاً: المعيشة غالية، والتكاليف هنا أكبر من طاقتنا.
    مخرجات التعليم العام ضعيفة!

    وأكدت الطالبتان فاطمة(تخصص: طب بشري)، و"ز.ح" (تخصص: طب أسنان)، وزميلات أخريات لهما عدم توفر البدائل عن الغربة تشبع آمالهن وتحقق طموحاتهن، وأن معدلاتهن المرتفعة لم تشفع لهن في دخول أقسام الطب في الجامعات السعودية، على الرغم من حاجة الوطن الماسة لهذا التخصص، كما أن للتعليم الثانوي وما قبله من مناهج التعليم العام السعودي يداً طولى في ضعف تحصيل الطالب السعودي وعدم قدرته على مواجهة المناهج في الجامعات الأردنية، لافتات إلى أنه يكاد لا يوجد طالب أو طالبة سعودية لم يخضعوا لبرامج تقوية، فكأننا لم ندرس شيئا، وأن دراستنا في الثانوية وما قبلها دراسة "فك أمية"!!.
    سحب البعثة!
    وأعربن عن تذمرهن واستيائهن من قرارات وزارة التعليم العالي عند تقدمهن بطلب التغيير والتحويل من تخصص لآخر، مبديات إنزعاجهن من مقابلة الوزارة طلباتهن بالرفض وسحب البعثة، وتساءلن: أليس هناك حلول أخرى أخف قسوة من هذا الحل؟!

    وأخيرا..
    الابتعاث..بناء أم عنـاء..

    لايخفى على كل عقل نير وفكر واعي..بأن حركة الابتعاث التي شهدتها المملكة مؤخراً ماهي إلا نتيجة حتمية للانفتاح المهول بين الحضارات..وثمناً باهضاً يقدمه من أراد أن يحجز له مقعداً في درجة الدول المتحضرة.. ولكن الزج بآلاف الطلاب والطالبات بطريقة (من الفرن إلى المائدة)...من الثانوية إلى الدول الأوروبية دون إعداد مسبق بدروس تحضيرية توعوية بأهم القوانين المتبعة في تلك الدول وكيفية التعامل معها قد ينطوي على الكثير من المخاطر والعقبات التي تعيق هؤلاء المبتعثين عن إكمال مسيرة التعلم أو قد تحدهم على تغيير المسار الذي ابتعثوا من أجله..

    فقبل أن نبعث بأبنائنا لبناء مستقبلهم..هم بحاجة لأن نعلمهم بأنه لابناء بلا أساس قبل أن يشرعوا في البناء هم بحاجة إلى تزويدهم بمخزون ديني من خلال محاضرات دورية لتقوية حصيلتهم الثقافية الدينية وإمدادهم بقوة كاريوهيدراتية تمنع خلايا الدماغ من الخمول وتحول دونها ودون كل محاولات إبادة العقل البشري ومنعه من التفكير التحليلي الإيجابي..وذلك لتهيئته لاستقبال سيلاُ من الأفكار المنحرفة دون تردد فعدم تهيئة هؤلاء المراهقين لمواجهة الأفكار القـذرة..والمكائد الخبيثة..والتساؤلات المغلفة سيجعلهم أرضا خصبة لبذور الانهزامية ..وزعزعة الاعتزاز الديني كما سيصنع من عقولهم قوالب جاهزة لاستيعاب خلطات صهر الهوية..وإذابة الشخصيـة ومازلت أتساءل : أليس من الممكن إحلال الابتعاث التعاوني كبديلا كفء للابتعاث الكلي..!! هل بات من الصعب مغنطة خطة سير الحركة التعليمية.. وذلك من خلال
    • إنشاء جامعات متخصصة تمنح الدرجات العليا من الماجيستر والدكتوراة
    • توسيع دائرة القبول في مختلف التخصصات
    • إتاحة المجال لتخصصات حديثة لتجديد دماء سوق العمل والتخفيف مما أثقـل كاهله من التخصصات الكاسدة
    • استقدام كفاءات مؤهلة أكاديمياً تحمل على عاتقها تخريج جيل مسلح قادر على دك حصون الخور والتراخي... حتى نضمن نقاء البيئة التعليمية وسلامة مجرى التنفـس التعليمي (شهيقاً وزفيرا)..



    وقفــــــــة
    متى سننعم بأجواء نقية خاليـة من الأنفاس الملوثة للتعليم التقليدي .. وتعقيدات الاختبارت التحصيلية..؟! متى ستنتهي محاولات عرقلة مسيرة الطلاب وتغطية عجز وشيخوخة الخطة التعليمية بحجة أن الطالب غير مؤهـل..؟! مع كل هـذه التخبطات .. هل سنصل للاكتفـاء الذاتي يومـاً..؟

  2. #2
    مشرفهـ سابقة ضياء الإسلام is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    ت ب و ك
    المشاركات
    1,016
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    كما أنه حسب آخر الإحصاءات لعدد من المنظمات والمراكز العربية يترتب على هجرة هذه العقول خسائر صافية تنال من مقدرات المجتمعات العربية، حيث يشير أحد تقارير منظمة العمل العربية إلى أن الدول العربية تتكبد خسائر سنوية لا تقل عن 200 بليون دولار بسبب هجرة العقول إلى الخارج
    موضوع ثري ..شكرااا لك

  3. #3
    عضو ذهبي ابواصيل is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    951
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    وفقك الله

    تقرير رااائع ومميز

  4. #4

  5. #5
    عضو ذهبي القلم النادر 3 is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,273
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    كشفت وكالة الابتعاث التابعة لوزارة التعليم العالي عن ان اللغة والمال هما ابرز المشكلات التي تواجه الطلاب السعوديين المبتعثين في الخارج.

  6. #6
    عضو ذهبي القادم أحلى is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    1,235
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    •تأخر المشرف الدراسي في إصدار الضمان المالي للطالب في بعض الحالات مما يترتب عليه وضع الطالب على قائمة الإيقاف في الجامعة وعدم قدرته على تسجيل المواد.

  7. #7
    عضو فضي أحلى شي is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    542
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    موضوع جدير جداً بالبحث في ثناياه . في وقت لايكاد يخلو منزل من مبتعث من ابنائه او احد اقربائه.

    لكي كل الشكر على موضوعك المميز جداً

    وفقك الله،،،،،

  8. #8

  9. #9

  10. #10
    عضو ذهبي اللهم بلغني رضاها is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    الدولة
    تبوك
    المشاركات
    678
    شكراً و أعجبني للمشاركة

    افتراضي

    إن هجرة هذه العقول تعد استنزافا حقيقيا لجسد الأمة العربية وعائقا مخيفا لتقدمها، لأن هذه العقول تمثل الثروة الرئيسة لها يتوجب عليها السهر على الحفاظ عليها واستثمارها أحسن استثمار.

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. المعوقات التي تواجه الطلبة الموهوبين في التعليم
    بواسطة قمر في المنتدى الكتاب الإلكتروني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-11-2011, 07:06 PM
  2. المشاكل التي تواجه المدرسين السعوديين في المدارس الاهلية
    بواسطة احمد حسن عبده عسيري في المنتدى قضايا تؤثر على التعليم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-10-2011, 07:32 AM
  3. المعوقات التي تواجه الطلبة الموهوبين في التعليم
    بواسطة المثابر في المنتدى الكتاب الإلكتروني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-31-2010, 08:55 PM
  4. المشكلات التي تواجه الطالب
    بواسطة زهرة البيضاء في المنتدى قضايا تؤثر على التعليم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-03-2010, 09:45 AM
  5. .. من أهم المشكلات التي تواجه المتعثات في الخارج ..
    بواسطة هدى2000 في المنتدى قضايا تؤثر على التعليم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-23-2010, 08:36 PM

وجد الزوار هذه الصفحة بالبحث عن:

www.dr-saud-a.com showthread

http:www.dr-saud-a.comvbshowthread.php48542-

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك