منتدى الدكتور سعود عيد العنزي - Powered by vBulletin


 
 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: انخفاض الدافعيه للتعليم

  1. #1


    تاريخ التسجيل: Sep 2011
    رقم العضوية: 5657
    المشاركات: 1,054
    Array
    مدام كيمياء غير متواجد حالياً

    افتراضي انخفاض الدافعيه للتعليم


    تلعب دافعية الانجاز دورا مهما وخطيرا في رفع مستوى أداء الفرد وإنتاجيته في مختلف المجالات والأنشطـة التي يواجهها، وهذا ما أكده ماكليلاند حين رأى أن مستوى دافعية الانجاز الموجود في أي مجتمع هو حصيلة الطريقة التي ينشأ بها الطلاب في هذا المجتمع، وهكذا تبدوا أهمية دافعية الانجاز ليس فقط بالنسبة للفرد وتحصيله الدراسي، ولكن أيضا بالنسبة للمجتمع الذي يعيش فيه هذا الفرد.

    ويشير مصطلح الدافعيةMotivation إلى مجموعة الظروف الداخلية والخارجية التي تحرك الفرد من اجل تحقيق حاجاته وإعادة التوازن عندما يختل، وللدوافع ثلاث وظائف أساسية في السلوك: هي تحريكه وتنشيطه ، وتوجيهه ، والمحافظة على استدامته حتى تشبع الحاجة ويعود التوازن، كما يشير مصطلح الدافعية إلى حالة فسيولوجية – نفسية داخلية تحرك الفرد للقيام بسلوك معين في اتجاه معين لتحقيق هدف محدد، وإذا لم يتحقق هذا الهدف يشعر الإنسان بالضيق والتوتر حتى يحققه
    ولقد حذر تربويون من تراجع إقبال الطلبة في المدارس الحكومية والخاصة، على التعليم خلال السنوات الأخيرة، مؤكدين أن «استمرار هذه الظاهرة يهدد مستقبل أجيال كاملة». وشرحوا أن «معظم الطلاب غير مبالين بالدراسة، ولا يركزون في شرح المعلمين، ويقضون اليوم الدراسيّ بين النوم واللعب»، مطالبين وزارة التربية والتعليم بإعادة هيكلة خططها وبرامجها التعليمية، لتحفيز الطلبة على التعلم.


    وعزوا المشكلة إلى عدم جاذبية محتويات المناهج الدراسية، وغياب المحفزات عن مهنة التدريس، وتطبيق نظام الفصول الدراسية الثلاثة، وضعف رقابة الآباء على أبنائهم الطلبة، وضعف التواصل بين البيت والمدرسة.( الامارات اليوم ، مقال ، 2011)

    أظهرت الدراسات وجود علاقة وثيقة بين دافعية الإنجاز والتحصيل الأكاديمي، وأن الدرجات المختلفة في دافعية الإنجاز تؤثر تأثيرات متباينة في التحصيل الدراسي لدى الطلاب.

    ولذلك يمكن القول إن التحصيل الأكاديمي لا يكون نتيجة العوامل العقلية - المعرفية فقط، بل هو نتاج تفاعل العوامل العقلية - المعرفية وغير المعرفية والتي تمثل الدافعية أبرز عواملها. وفي هذا الصدد، يشير (آيزنك) إلى أن القدرة العقلية (الذكاء) تسهم بحوالي (35٪) في النجاح الدراسي، في حين تسهم العوامل الأخرى غير العقلية بحوالي (65٪).

    فضلاً عن ذلك يلعب المناخ النفسي والاجتماعي السائد في المدرسة وغرفة الصف دورًا مهمًا في تنمية الإنجاز عند الطلاب، ويعد معلم الصف من أكثر الأشخاص قدرة على توفير هذا المناخ النفسي المناسب في المدرسة للمساعدة في تنمية مستوى دافعية الإنجاز لدى طلابه.
    وبملاحظة نسبة كبيرة من طلابنا نلمح بوضوح تدني الدافعية للتعلم لديهم، حيث تعد مشكلة تدني الدافعية للتعلم لدى الطلاب من أبرز المشكلات التربوية في الآونة الأخيرة مما يستدعي دراستها بغية الوقوف على ماهيتهاوأسبابها وأعراضها ومحاولة تلمس طرق علاجها.

    وتتمثل مظاهر تدني الدافعية للتعلم لدى الطلاب في:
    - ضعف الرغبة في التعلم لدى بعض الطلاب.
    - قلة الحماس والإيجابية للعمل المدرسي.
    - عدم بذل الجهد الكافي الذي يتناسب مع استعدادات الطلبة وقدرتهم.
    - تدني الاهتمام بالواجبات الصعبة.
    - عدم الاستجابة لتعليمات المعلم وإدارة المدرسة.
    - إهمال المواد الضرورية للتعلم من كتب وأدوات.

    ويمكن القول إن أسباب مشكلة تدني الدافعية للتعلم لدى الطلاب تتمثل في:
    - وجود أفكار خاطئة لدى الطلاب عن مدى أهمية التعلم.
    - انعدام الجو التعليمي المناسب لنفسية الطالب.
    - الخلافات الأسرية مما يولد لدى الطالب التفكير الدائم بذلك، فيجعله ينفصل عن الدراسة ولا يكترث بها.
    - المشكلات الصحية والتي تتسبب بعدم القدرة على مسايرة أقرانه.
    - صعوبة المناهج والتي لا تتلاءم مع قدرات الطالب الخاصة.
    - غياب الموجه المنزلي وانعدام التواصل مع المدرسة بالرغم من الاستدعاءات.
    كما لابد أن نؤكد على أن كل مرحلة دراسية لها ظروفها الخاصة وتختلف فيها نسبة الدافعية عن المرحلة الأخرى وكذلك تختلف الأسباب، لذا يمكننا حصر هذه الأسباب في المحاور التالية : التلميذ نفسه ، المعلم ، الأسرة ، البيئة .


    أسباب تعود إلى التلميذ نفسه :
    1- عدم توفر الاستعداد للتعلم من ناحيتين : الأولى طبيعية كأن يكون في سن أقل من أقرانه فلا تتوفر لديه الاستعدادات اللازمة للتعلم أو أن نموه بطيء بالمقارنة مع أقرانه ، أمّا الثانية فخاصة مثل عدم توفر المفاهيم و الخبرات القبلية الضرورية للتعلم الجديد .
    2- عدم اهتمام الطالب بالتعلم أساساً بالإضافة إلى عدم وضوح ميوله و خطط مستقبله ، حيث لا يدرك الطّالب أهمية الاستمرار في التعلم بل يهتم فقط بالمهنة التي تمنحه راتب مادي يعتاش منه بأسرع وقت ممكن .
    3- غياب النماذج الحية الناضجة ليقلدها الطلبة و يستعين بها .
    4- الشعور بالضغط النفسي نتيجة القيود و القوانين المفروضة عليه من الخارج .
    5- عدم إشباع بعض الحاجات الأسـاسية مثل :المأكل والملبس .


    أسباب تتعلق بالأسرة :
    1_توقعات الوالدين المرتفعة جداً أو الكمالية : عندما تكون توقعات الوالدين مرتفعة جداً فإن الأطفال يطورون خوفاً من الفشل ويسجلون ضعفاً في الدافعية، وتظهر الدراسات أنه قد يظهر لدى الأطفال نقص في الدافعيه إلى تعلم مهارات القراءة كنتيجة لضغط الأمهات الزائد المتعلق في التحصيل .
    2_التوقعات المنخفضة جداً : قد يقدر الآباء أطفالهم تقديراً منخفضاً وينقلون إليهم مستوى طموح متدن، والآباء في هذه الحالة لا يشجعون الطفل على التحضير وبذل الجهد والأداء الجيد في الامتحانات لأنهم يعتقدون بأنه غير قادر على ذلك .
    3_عدم الاهتمام : قد يستغرق الآباء بشؤونهم الخاصة ومشكلاتهم فلا يعبروا عن أي اهتمام بعمل الطفل في المدرسة. أضف إلى ذلك السهر الطويل في غياب الرقابة المنزلية التي تؤدي إلى التأخر الصباحي .
    4_الصراعات الأسرية أو الزوجية الحادة : قد تشغل المشكلات الأسرية الأطفال ولا تترك لديهم رغبة للنجاح في المدرسة ويمكن أن تؤدي المشاجرات الحادة أو التوتر المرتفع إلى طفل مكتئب يفتقد لأي ميل للعمل المدرسي . كما أن هذا الطفل لا توجد لديه دافعية لإرضاء الوالدين اللذين يدركهما كمصدر مستمر للتوتر بالنسبة له .
    5_النبذ أو النقد المتكرر : يشعر الأطفال المنبوذون باليأس وعدم الكفاءة والغضب فيستخدمون الضعف التحصيلي والإهمال كطريقة للانتقام من الوالدين .
    6_الوضع الاقتصادي والاجتماعي ( تدني دخل الأسرة بشكل كبير ) : انهماك رب الأسرة في تحصيل "لقمة العيش"، وبالتالي فهو لا يتابع أولاده في المدارس، "الأب لا يعرف ابنه بأي صف" على حد قول أحد المعلمين، و"الأب لا يطلع على شهادة ابنه" على حد قول آخر. الوضع الاقتصادي يسبب احباطاً للطالب وأهله، ومن جانب آخر فإن الوضع الراهن يثبط من عزيمة الطالب لمتابعة تعليمه، حيث قال أحدهم "كل ينظر إلي من قبله، فيقول ماذا سأعمل إذا أخذت الشهادة"، وقال آخر نقلاً عن أحد الطلبة "كان لي أخ يحمل شهادة ولم يعمل بها، فلماذا أدرس أنا لأحصل عليها؟"


    أسباب تتعلق بالمجتمع المدرسي :
    للمدرسة دور هام في تقوية او اضعاف دافعية الطفل للدراسة والتعلم, فالمدرسة احيانا لا تلبي حاجات الاطفال او ميولهم الخاصة, وقد لا يجدون في المدرسة ما يجذب انتباههم ويشدهم اليها مما يؤدي إلى انخفاض دافعيتهم للتعلم .
    1ـ البيئة المدرسية : تحمل البيئة المدرسية بدءا من المبنى المدرسي نفسه جزءا من المسئولية، علاوة على توجيه اصابع الاتهام الى النظام الدراسي بما يضمه من جدول حصص، وكثرة تقويمات، وتتابع امتحانات وتقادم اساليب، وانعدام هامش الحرية المتاح امام طلابنا في ممارسة الانشطة او ابداء الرأي في هذا النظام وأساليبه بالاضافة الى رتابة الجو المدرسي و احساس الطالب بانه في سجن داخل اسوار ورقابة ، مما يجعلها جميعا من ابرز اسباب تدني الدافعية لدى الطلاب في التحصيل الدراسي.
    (sci encesway، مقال ، 2009)


    ويمكن علاج المشكلة عن طريق الإجراءات التالية:
    - استخدام استراتيجيات مناسبة لمثل تلك المشكلة مثل: النمذجة بحيث يطرح على الطالب نماذج موجودة في المجتمع القريب حققت الشهرة والمجد من خلال المثابرة والاجتهاد.
    - استخدام المعززات الإيجابية لرفع مستوى الطالب والابتعاد عن الإحباطات والمحاسبة الدقيقة بالحسم والتوقيف.. أو التهديد بهما!!
    - تعديل الأفكار الخاطئة لدى الطالب وإبعاد مصادرها، وإحلال أفكار إيجابية بدلاً منها.
    - التمعن بقدرات الطالب وبحث توجيهه للمكان المناسب لقدراته.
    - وضع خطة عمل للطالب يتحول بها تدريجيًا لإدراك أهمية الدراسة بشرط أن تتناسب مع شخصيته.
    - إقناع الطلاب بأهمية التعلم يوقظ فيهم الشعور بضرورة نيل التعلم ويحفزهم للقيام بأنشطته.
    - توفير البيئة الصفية التي تعمل على تحفيز التعلم عند الطلاب.
    - توفير مواقف تربوية تعليمية تستثير فيهم الشعور بالدهشة أو الحيرة.
    - تزويد الطلاب مقدمًا بأهداف الموضوع بحيث تكون واضحة.
    - يكشف المعلم لطلابه عن توقعاته المرغوبة والإيجابية عن أدائهم.
    - النجاح يؤدي إلى تحفيز الفرد للتعلم.
    - إتقان الطلاب لمتطلبات التعليم المسبقة لتعلم موضوع جديد.
    - خلق دافع البحث والتحدي عندما يشعر الطلاب بمشكلة حقيقية تواجههم.
    - يحفز الطلاب لتعلم موضوع معين إذا شعروا بأنه ذو قيمة.
    - تستثار دافعية الطلاب إذا انخرطوا في أنشطة جماعية.
    - الأنشطة التنافسية التي تؤدي إلى تحفيز الطلاب على التعلم.
    - يتحفز الطلاب للتعلم إذا شعروا أن الموضوع له علاقة بميولهم.
    - ازدياد قلق الطلاب عن حده يؤثر سلبًا على دافعيتهم للتعلم.
    - معرفة الطلاب لنتائج تعلمهم يمكن أن يكون له آثار دافعية هامة.
    - تحفيز الطلاب عن طريق منحهم مكافآت وفق شروط معينة. (
    عرابي ، مقال ، 2012)

    ايضا من الحلول المقترحه :
    توسيع المقاصف المدرسية بحيث ينال الطلبة الراحة أثناء تناول الوجبات والمشروبات خلال الفسحة ويجب الغاء هذه الممقاصف الضيقة والفقيرة، وزيادة أوقات الفسح بحيث يستريح الطالب من عناء الحصص المتتابعة .
    تفعيل برامج الأنشطة المدرسية ففي المجال الرياضي مثلا يمكن العمل بنظام الجو المدرسي الرياضي الذي يمارس فيه الطالب نشاطه المحبب .
    إحداث التشويق للطالب وجذبه الى المدرسة عن طريق الانشطة والمسابقات وهامش الحرية الموجهة واذكاء روح التنافس بين الطلاب .
    ربط المنهج بحياة الطالب اليومية والاجتماعية وان يعكس ذلك المنهج تطلعات الطلبة وآمالهم ويواكب التطورات العلمية .


    - ممارسات المعلمين :
    يعد المعلم الوسيط التربوي المهم الذي يتفاعل مع الطلبة أطول ساعات يومهم , ولذلك يستطيع إحداث تغيرات وتعديلات في سلوكهم أكثر من أي شخص آخر, ويؤمل أن يكون فاعلا , نشطا,مخططا, منظما ,مسهلا ,ومثيرا لدافعيتهم للتعلم . إلا أن هناك بعض الممارسات التي يقوم بها بعض المعلمين فتسهم في تدني الدافعية , ومنها :
    1- عدم كشف المعلم عن استعدادات الطلبة للتعلم في كل خبرة يقدمها لهم.
    2- عدم تحديده للأهداف التعليمية التي يريد منهم تحقيقها .
    3- إغفاله تحديد أنواع التعزيزات التي يستجيبون لها حتى يتسنى تفعيل هذه الممارسة لتغذية المتعلم .
    4- إهمال نشاط الطلبة وحيويتهم وفاعليتهم والتركيز على الخبرات بوصفها محورا للاهتمام التعلم .
    5- جمود وجفاف في غرفة الصف, سواء بالنسبة للمظهر العام أم بالنسبة لادارة الصف .
    6- جمود المعلم في الحصة , وسلبيته, وغياب التفاعل الحيوي بينه وبين الطلبة .
    7- إهمال بعض المعلمين أساليب تعلم الطلبة المختلفة والمتباينة, وتعليمهم بأسلوب واحد فقط, وهو ينبع مما يراه المعلم ، و غالباً ما يكون أسلوب التلقين والحفظ .
    8- استخدام العلامات أسلوبا لعقاب الطلبة, مما يسبب تدني علاماتهم
    9- استخدام أنواع قاسية من العقاب كالضرب الشديد .
    10- التركيز على الدرجات بدلا من الأفكار واستفادة الطلاب .
    11- عدم اتباع المعلم أساليب تعليم وتعلم تثير تفكير الطلبة, وحب استطلاعهم .
    12- سيطرة المزاجية على تصرفات بعض المعلمين مع الطلبة .
    13- قلة استخدام الوسائل التعليمية التي تثير الحيوية في الصف .
    14- إن تدنى المستوى العلمي للمعلم نقص الخبرة لديه يؤثر سلبا على كفايته التعليمية، ولا يمكن بطبيعة الحال تجاهل هذه الخبرة في مجال اهتمام المعلم بتعزيز دافعية التلاميذ.دراسة أخرى تناولت موضوع الدافعية بعمق وقدمت حلولاً جيدة .


    (يبدو بعض الطلاب متحمساً بصورة طبيعية للتعلم ، ولكن العديد منهم يحتاجون ـ أو يتوقعون ـ من معلميهم أن ينفخوا فيهم الروح ، ويتحدونهم ويثيرونهم : التعلم الفعال في الفصل يعتمد على مقدرة المعلم على أن يحافظ على التشويق الذي يجلب الطالب إلى الحلقة الدراسية في المكان الأول) . مهما يكن مستوى الدافعية التي يأتي بها طلابك إلى الفصل فإنها سوف تتحول إلى الأحسن أو الأسوأ عن طريق ما يحدث في غرفة الفصل .

    لسوء الحظ ، لا توجد وصفة سحرية فريدة لإثارة دافعية الطلاب . هناك عدد من العوامل التي تؤثر في إثارة دافعية الطلاب للعمل والتعلم) : الاهتمام بمحتوى الموضوع ، إدراك فائدته ، الرغبة العامة في الإنجاز ، الثقة بالنفس وتقدير الذات ، بالإضافة إلى الصبر والمثابرة . وبالطبع ، فإنه ليس كل الطلاب تثار دافعيتهم بنفس المقادير والحاجات والرغبات . بعض طلابك سيتم إثارة دافعيتهم عن طريق الاستحسان من الآخرين ، وبعضهم عن طريق التغلب على التحديات .

    بدأ الباحثون في تحديد تلك المظاهر الخاصة بوضع التعليم ، والتي تعزز الدافعية الذاتية للطلاب. وحتى نشجع الطلاب ليصبحوا متعلمين استقلاليين لديهم دافعية ذاتية ، يمكن أن يقوم المعلمون بما يلي :
    • أن يعطوا تغذية راجعة مألوفة ومبكرة وإيجابية تساعد الطلاب على الاعتقاد بأنهم يستطيعون العمل بصورة جيدة .
    • أن يضمنوا وجود فرص لنجاح الطلاب عن طريق تخصيص مهمات ليست بالسهلة جداً أو الصعبة جداً .
    • أن يساعدوا الطلاب على إيجاد معنى ، وقيمة شخصية في المادة .
    • أن يخلقوا مناخاً مفتوحاً وإيجابياً .
    • أن يساعدوا الطلاب على الشعور بأنهم أعضاء ذوي قيمة في المجتمع التعلُّمي .
    أوضح الباحثون أيضاً أن الممارسات التعليمية اليومية الجيدة يمكن أن تعمل الكثير بالنسبة لملل الطلاب المشاكسين أكثر من الجهود الخاصة التي تتناول الدافعية مباشرةً. كثير من الطلاب يستجيب بصورة إيجابية لمقرر دراسي منظم جيداً ويتم تعليمه بواسطة معلم متحمس لديه اهتمام حقيقي بالطلاب وبما يتعلمونه . كذلك فإن الأنشطة التي تباشرها من أجل ترقية التعلم سوف تقوِّي أيضاً من دافعية الطلاب .
    (sci encesway، مقال ، 2009)



    • النظريات والدراسات التي تبحث في طبيعة الدافعية وترتبط بالتعلم المدرسي والتحصيل:

    - طبيعة الدافعية لدى ماسلو (النظرية الإنسانية):
    أ. المستوى الأدنى: ويضم الحاجات الفسيولوجية كالحاجة إلى الطعام والشراب والهواء والجنس والنوم. بعد ذلك الحاجة إلى الأمن والسلامة.

    من هنا، نجد أن الاهتمام الأول للفرد ينصب على الحياة أو نحو الحاجات الفسيولوجية التي تمثل الأساس لاستمرار الحياة.
    ب. المستوى الأعلى: بعد أن تتشبع الحاجات الأدنى، تظهر الحاجات الاجتماعية مثل حاجات الصداقة والعطف والحنان والشعور بالانتماء، بعدها يسعى الفرد إلى إشباع دوافع التحصيل وتقدير الجمال ثم دافع تحقيق الذات الذي يُعد الغاية العظمى في هرمية ماسلو.


    أما من الناحية التربوية ، التلاميذ الذين يأتون للمدرسة جوعى، أو مرضى: يشعرون بالبرد والنعاس ويفتقدون الأمن والطمأنينة لا يمكن أن يكون لديهم دافع للانتماء أو التحصيل أو تحقيق الذات وعليه ينبغي على المعلم الذي يسعى لتحقيق التعلم الفعال أن يقوم بالآتي:
    1. أن يتحقق من أن التلاميذ قد أشبعوا حاجاتهم الفسيولوجية وحاجتهم إلى الأمان والسلامة.
    2. أن يساعد التلاميذ على إشباع حاجتهم للانتماء والحب والصداقة حتى يتمكنوا من التحصيل والفهم.
    3. أن يزودهم بالتغذية الراجعة، ويعزز استجاباتهم الصحيحة لأن إتقان التعلم والتحصيل والإنجاز جميعها مصادر هامة لتحقيق الذات.
    4. أن يعلم أن حاجة تحقيق الذات تختلف من فرد لأخر.


    فهناك فرد يحقق ذاته من خلال إثراء معرفته ونجاحه الباهر ، وهناك شخص يرى في الإحساس بالآخرين والشعور بآلامهم والتضحية من أجلهم سعادة ورضا وتحقيقا للذات، وهناك شخص ثالث يجمع بين سمات الشخصين السابقين فهو يسعى لتحقيق ذاته من خلال إثراء خبراته ومعرفته من خلال العمل من أجل إسعاد الآخرين.

    وثمة دراسة مصرية أخرى جمعت بين الدافعية للإنجاز وتوكيد الذات، وإن كان لدى الطلبة، وهي دراسة حسن علي حسن . وقد هدفت الدراسة إلى الكشف عن الفروق بين الجنسين في بعض مقاييس الإنجاز، باعتباره دافعا (الميل للإنجاز) وباعتباره أداء (التحصيل) وكذلك باعتباره سمة من سمات الشخصية (الشخصية الإنجازية). ومن أهدافها أيضًا الكشف عن الفروق بين الجنسين في بعض الخصائص المعرفية أو المزاجية (ومنها توكيد الذات). وتمثلت العينة في (72) طالبًا و(60) طالبة بجامعة المنيا. وكشفت الدراسة عن تفوق الذكور عن الإناث فيما يتعلق بمتغيرات الميل للإنجاز والشخصية الإنجازية والحاجة للمعرفة وتوكيد الذات. وعزا الباحث ذلك إلى أن المرأة أقل ثقة في قدراتها لشعورها بأنها أقل من الرجل أو لأنها أقل سيطرة على مستقبلها. ولم يتعرض الباحث لدراسة العلاقة بين الدافعية للإنجاز وتوكيد الذات.

    • نظرية الغزو: (اللذة والألم):
    صاحبها: "وانير"، ويرى أن الحاجة للمفهوم تقود التلاميذ لأن يسألوا أنفسهم عن ظروف النجاح والفشل الذي يواجهونه في التعلم المدرسي. ويحاولون تفسير لماذا حصل ما حصل؟؟؟ من أجل أن يعزوها لأسباب معينة.

    ويصنف "وانير" الأسباب التي يعزوها التلاميذ إلى نجاحهم وفشلهم في ثلاث مجموعات رئيسية ، وهي:
    أ. مجموعة الأسباب الداخلية. (عوامل لدى اشخص نفسه): مع المسببات الخارجية.
    ب.مجموعة الأسباب الثابتة أو الدائمة وغير الدائمة، مثل القدرة (وهي ثابتة) والمزاج (هو من النوع غير الثابت)
    ج. مجموعة الأسباب التي تخضع للضبط والتي لا تخضع للضبط.

    والدافعية من وجهة نظر "واينر"، مرتبطة بمفهوم العمل أكثر من ارتباطها بمفهوم اللعب، وإن النجاح والفشل في الأعمال لهما أثرهما المختلف على قوة الدافع حسب درجة الدافع للنجاح أو الدافع لتجنب الفشل وفي إحدى التجارب، لاحظ أن المجموعة التي تتصف بارتفاع دافع النجاح، إذا وجهت بقليل من الفشل، فإن ذلك يؤدي إلى ارتفاع دافع العمل لديها، في حين أن النجاح المستمر، يؤدي إلى انخفاض الدافع، أما إذا زاد الفشل فإن ذلك يؤدي إلى تثبيط الهمم.

    أما المجموعة الثانية التي تتصف بارتفاع الدافع لتجنب الفشل فإن النجاح يؤدي إلى زيادة دافع العمل في حين أن الفشل يؤدي إلى انخفاض هذا الدافع.
    هذه التجربة ذات أهمية بالنسبة للمدرس، إذ تلفتُ انتباهه إلى أهمية توزيع الأسئلة واشتمالها على مستويات مختلفة من الصعوبة لتلائم الفروق الفردية بين الطلاب.
    مما سبق، نتبين أن قدرة الطالب على التحصيل مرتبطة بنزعته الدافعية لإنجاز النجاح، وما دامت هذه النزعة مكتسبة، فإنه يمكن تعديلها بحيث تزداد قدرة الطالب على التحصيل.


    الدافعية لدى التكنــــــــون:
    اهتم "اتكنون" بدراسة الدوافع ، وذكر أن النزعة لإنجاز النجاح هي استعداد دافعي مكتسب، ويقول: إن الدافع لإنجاز النجاح ، والدافع لتجنب الفشل مترابطان، فإذا كان الطالب مدفوعا بالنجاح، فسيحاول أداء المهمات التي تكون احتمالية نجاحها مساوية لاحتمالية فشلها، وتكون قيمة باعث النجاح هنا مرتفعة، أما إ1ا كان الطالب مدفوعا بالخوف من الفشل سيتجنب أداء المهام الصعبة وسيختار المهام الأكثر سهولة لتخفيض احتمالية الفشل أو المهام الأكثر صعوبة حيث يمكن غزو الفشل هنا إلى صعوبة المهمة وليس إلى الذات.


    الاتجاه المعرفي في الدافعية (النظرية المعرفية):
    تشير إلى أن الدوافع نابعة من ذات الفرد، وهي مرتبطة بعوامل مركزية كالقصد والنية، والتوقع استنادا إلى مقولة: إن الكائن البشري مخلوق عاقل يتمتع بإرادة حرة تمكنه من اتخاذ قرارات واعية على النحو الذي يرغب فيه، ولنأخذ ظاهرة حب الاستطلاع، كمثال.
    إن ظاهرة حب الاستطلاع هي نوع من الدافعية الذاتية يمكن تصورها على شكل قصد يرمي إلى تأمين معلومات حول موضوع أو فكرة عبر سلوك استكشافي، حيث يرغب الفرد في الشعور بفاعليته وقدرته على الضبط والتحكم الذاتي لدى قيامه بهذا السلوك وعليه يعد حب الاستطلاع دافعاً ذاتياً أساسياً لأهميته في التعلم والابتكار، وخاصة الصغار لأنه يمكنهم من معرفة ذواتهم والبيئة المحيطة بهم، ويساعدهم على البحث والاستكشاف.


    تصنيف الدوافع: نظراً لأهمية الدوافع وأثرها على النشاط، قام العلماء بتصنيفها في فئات:
    1. الدوافع الأولية المكتسبة:
    أ. الدوافع الأولية أو الفطرية أو البيولوجية.
    ب. الدوافع المتعلمة أو المكتسبة أو الثانوية أو الاجتماعية النفسية.

    أ. الدوافع الأولية المكتسبة. :

    تتحد هذه الدوافع عن طريق الوراثة، وتتصل اتصالاً مباشراً بحياة الإنسان وحاجاته الفسيولوجية الأساسية.
    قد يبدو للبعض أن الدوافع الأولية أقل تأثيرا في حياتنا من الدوافع الثانوية، وذلك يتوقف إلى حد كبير على درجة إشباع هذه الدوافع.
    ومثال على ذلك: دافع الجوع، فلا يظهر له أثر كبير في حياتنا لأننا نعمل على إشباعه باستمرار. أما في الحالات التي يصعب فيها العثور على الطعام، فتظهر أهمية دافع الجوع وأثره في توجيه سلوك الإنسان.
    ومن الدوافع الأولية الهامة: دافع الجوع، العطش، الأمومة، الجنس. . .

    من مفاهيم الدوافع:
    أ. الدوافع الداخلية أكثر إثراء من الدوافع الخارجية في أحداث التعليم.
    ب. الدوافع الخارجية أهم من الدوافع الداخلية في أحداث التعلم.
    ت. الدوافع الداخلية والخارجية متساوية في القوة والأثر.
    ث. الدوافع الداخلية تنبع من داخل المتعلم والخارجية من خارجة.

    الدافعية من وجهة نظر الإسلام:
    الدافعية – بشك عام – هي عبارة عن استعداد الفرد التام للقيام بعمل أو سلوك معين، كمحصلة أو نتيجة لوجود طاقة أو دافع يدفعه للقيام بذلك العمل لإشباع حاجة معينة.
    لقد اقتضت حكمة الخالق عز وجل أن يكون الإنسان خليفة في الأرض، مزودا بطاقة كبيرة تعينه على أداء دوره في الأرض والحياة حيث قال الله سبحانه وتعالى: "وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة "
    فكلمة "خليفة" هنا، كلمة كبيرة تحمل معانٍ وإيماءات كثيرة، ولعلَّ أهمها أن الإنسان كائن عظيم القدر ذو أهمية بارزة في الحياة ومزود بأدوات الخلافة الممنوحة له ولعل الدماغ أهم أداة من هذه الأدوات حيث يفكر الإنسان من خلاله، فقد قال الله سبحانه وتعالى في هذا الخصوص: "ويتفكرون في خلق السماوات والأرض" . وكذلك يستخدم الإنسان الدماغ ليتعلم، فقد قال الله سبحانه وتعالى: "علم الإنسان ما لم يعلم"




    كذلك يستخدم الإنسان الدماغ ليعبد الله سبحانه حيث قال: "وما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون" والإنسان بهذه الأداة (الدماغ)، وبالأدوات الأخرى التي منحها الله ، كلف بالعمل في الأرض وعمارتها وتطويرها لخدمته في الحياة الدنيا حيث قال سبحانه: " وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه ". إن عبادة الله سبحانه وتعالى وعمله في الأرض، وتعميرها وبنائها هي مهمة كبيرة تحتاج إلى بذل الجهد وتحمل المشاق من قبل الإنسان، فما الذي يدفع الإنسان لكل هذا؟؟
    لا بد إذاً أن تكون هناك دوافع قوية جدا قادرة على تحريك الإنسان ودفعها ليعبد الله وليعمل في الأرض وهذه الدوافع هي ابتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى."ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله، والله رؤوف بالعباد " ومن الدوافع التي تدفع الإنسان لعبادة الله سبحانه ولكسب مرضاته: الحوافز العديدة التي عرضها الله على عباده الصالحين ، فقد قال الله سبحانه وتعالى: "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها، ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها، وهم لا يظلمون "

    إن هذا الحافز الكبير يدفع المسلم ليفعل كل ما هو خير دائما، وليس هذا فحسب، بل إن كل ما دل على خير فله أجر أيضا،حيث قال صلى الله عليه وسلم: "من دل على خير فله مثل أجر فاعله، وما أروع ما جاء عن سيرة عثمان بن عفان (رضي الله عنه) حيث جاء لعثمان ألف من العير محملة برا زيتا وزبيبا من الشام، ولما علم التجار بوصولها، جاءوا لعثمان لشراء البضاعة، وعرضوا عليه ضعفين وثلاث، وأربع وخمس أضعاف، ومع ذلك فقد رفض بيعها، وقال لهم:إن الله أعطاني بكل درهم عشرة، أعندكم زيادة؟ فقالوا: لا، فقال: إن أشهد الله أني جعلت ما حملت هذه العير صدقة في سبيل الله للفقراء والمساكين.

    نلاحظ مما تقدم، أ، الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان ليعبده، وليعمل بالخير ابتغاء لمرضاة الله مدفوعا بحوافز كثيرة ممثلة بمضاعفة الأجر عشر مرات وبالفوز بالجنة التي أعدت لعباده الأبرار.
    "إن الأبرار لفي نعيم، على الأرائك ينظرون، تعرف في وجوههم نضرة النعيم يسقون من رحيق مختوم، ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون؟
    ( ناصر الدين ، 2004)

    ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


    المراجع :



    1/ السويدي ، 2011 ، الإمارات اليوم ، مقال بعنوان : «التربية» قطعت شوطاً كبيراً في إعادة هيكلة التعليم تربويون: دافعية الطلاب للتعليــم تتراجع
    http://www.emaratalyoum.com/local-section/education/2011-12-28-1.448578


    2/ عرابي ، محمد عباس ، 2012 ، مجلة المعرفة : مقال بعنوان (مجلة المعرفه ، مقال بعنوان : أسباب وحلول تدني الدافعية للتعلم لدى الطلاب)
    http://www.almarefh.net/show_content_sub.php?CUV=397&Model=M&SubModel=131& ID=1536&ShowAll=On

    3/ موقع طريق العلم ، 2009 ،موضوع بعنوان : الدافعيه..... أسباب مشكلة انخفاض الدافعية للتعلم و حلولها ،
    http://www.sci encesway.com/vb/showthread.php?t=26602

    4/ ناصر الدين ، سعد ، 2004 ، المنتدى العربي الموحد ، موضوع بعنوان : الدافعيه ،
    http://www.4uarab.com/vb/showthread.php?t=34767
    توقيع مدام كيمياء
     
    اذا اخذ الله منك ما لم تتوقع ضياعه ............ فسوف يعطيك مالم تتوقع امتلاكه!

  2. #2


    تاريخ التسجيل: Sep 2011
    رقم العضوية: 5700
    الدولة: تبوك
    المشاركات: 707
    Array
    الـفـيـصـل غير متواجد حالياً

    افتراضي


    أظهرت الدراسات وجود علاقة وثيقة بين دافعية الإنجاز والتحصيل الأكاديمي، وأن الدرجات المختلفة في دافعية الإنجاز تؤثر تأثيرات متباينة في التحصيل الدراسي لدى الطلاب.

    ولذلك يمكن القول إن التحصيل الأكاديمي لا يكون نتيجة العوامل العقلية - المعرفية فقط، بل هو نتاج تفاعل العوامل العقلية - المعرفية وغير المعرفية والتي تمثل الدافعية أبرز عواملها. وفي هذا الصدد، يشير (آيزنك) إلى أن القدرة العقلية (الذكاء) تسهم بحوالي (35٪) في النجاح الدراسي، في حين تسهم العوامل الأخرى غير العقلية بحوالي (65٪).

  3. #3


    تاريخ التسجيل: Oct 2010
    رقم العضوية: 3381
    الدولة: مكة ـ تبوك
    المشاركات: 231
    Array
    جامعة ام القرى غير متواجد حالياً

    افتراضي


    يلعب المناخ النفسي والاجتماعي السائد في المدرسة وغرفة الصف دورًا مهمًا في تنمية الإنجاز عند الطلاب.

  4. #4


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    رقم العضوية: 474
    الدولة: تبوك الورد
    المشاركات: 18,588
    Array
    دكتوره /الهام الصراوي غير متواجد حالياً

    افتراضي


    نحتاج ان تكون هناك دافعيه وتعلميمه وتعلمه عند المعلمين اولا

    ومن ثم سنجد هذه الدافعيه انتقلت لطلابنا

    اعطني معلما محبا لمادته وتدريسه اعطك نتائج باهره لطلابه ..
    توقيع <span style='color: #FF0000; font-weight: bold'>دكتوره /الهام الصراوي</span>
     
    ومن تكن العلياء همه نفسه فكل الذي يلقاه فيها محبب

  5. #5


    تاريخ التسجيل: Sep 2011
    رقم العضوية: 5718
    المشاركات: 759
    Array
    فايز البلوي غير متواجد حالياً

    افتراضي


    وتتمثل مظاهر تدني الدافعية للتعلم لدى الطلاب في:
    - ضعف الرغبة في التعلم لدى بعض الطلاب.
    - قلة الحماس والإيجابية للعمل المدرسي.
    - عدم بذل الجهد الكافي الذي يتناسب مع استعدادات الطلبة وقدرتهم.
    - تدني الاهتمام بالواجبات الصعبة.
    - عدم الاستجابة لتعليمات المعلم وإدارة المدرسة.
    - إهمال المواد الضرورية للتعلم من كتب وأدوات.

  6. #6


    تاريخ التسجيل: Sep 2011
    رقم العضوية: 5724
    المشاركات: 754
    Array
    صائد الفوائد غير متواجد حالياً

    افتراضي



    إن هذا الحافز الكبير يدفع المسلم ليفعل كل ما هو خير دائما، وليس هذا فحسب، بل إن كل ما دل على خير فله أجر أيضا،حيث قال صلى الله عليه وسلم: "من دل على خير فله مثل أجر فاعله، وما أروع ما جاء عن سيرة عثمان بن عفان (رضي الله عنه) حيث جاء لعثمان ألف من العير محملة برا زيتا وزبيبا من الشام، ولما علم التجار بوصولها، جاءوا لعثمان لشراء البضاعة، وعرضوا عليه ضعفين وثلاث، وأربع وخمس أضعاف، ومع ذلك فقد رفض بيعها، وقال لهم:إن الله أعطاني بكل درهم عشرة، أعندكم زيادة؟ فقالوا: لا، فقال: إن أشهد الله أني جعلت ما حملت هذه العير صدقة في سبيل الله للفقراء والمساكين.

  7. #7


    تاريخ التسجيل: Sep 2011
    رقم العضوية: 5659
    المشاركات: 1,415
    Array
    ارتقاء غير متواجد حالياً

    افتراضي


    أسباب تتعلق بالأسرة :
    1_توقعات الوالدين المرتفعة جداً أو الكمالية : عندما تكون توقعات الوالدين مرتفعة جداً فإن الأطفال يطورون خوفاً من الفشل ويسجلون ضعفاً في الدافعية، وتظهر الدراسات أنه قد يظهر لدى الأطفال نقص في الدافعيه إلى تعلم مهارات القراءة كنتيجة لضغط الأمهات الزائد المتعلق في التحصيل .
    2_التوقعات المنخفضة جداً : قد يقدر الآباء أطفالهم تقديراً منخفضاً وينقلون إليهم مستوى طموح متدن، والآباء في هذه الحالة لا يشجعون الطفل على التحضير وبذل الجهد والأداء الجيد في الامتحانات لأنهم يعتقدون بأنه غير قادر على ذلك .
    توقيع ارتقاء
     




    ببساطة هذا هو الإعلام ..




  8. #8
    مشرفه تجارب متقدمه بالتعليم


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    رقم العضوية: 288
    الدولة: السعودية
    المشاركات: 1,477
    Array
    شماليه غير متواجد حالياً

    افتراضي


    إن التحصيل الأكاديمي لا يكون نتيجة العوامل العقلية - المعرفية فقط، بل هو نتاج تفاعل العوامل العقلية - المعرفية وغير المعرفية والتي تمثل الدافعية أبرز عواملها. وفي هذا الصدد، يشير (آيزنك) إلى أن القدرة العقلية (الذكاء) تسهم بحوالي (35٪) في النجاح الدراسي، في حين تسهم العوامل الأخرى غير العقلية بحوالي (65٪).

  9. #9
    مشرفه الشؤون والقضايا التعليميه


    تاريخ التسجيل: Sep 2011
    رقم العضوية: 5674
    المشاركات: 873
    Array
    sultanh غير متواجد حالياً

    افتراضي


    • نظرية الغزو: (اللذة والألم):
    صاحبها: "وانير"، ويرى أن الحاجة للمفهوم تقود التلاميذ لأن يسألوا أنفسهم عن ظروف النجاح والفشل الذي يواجهونه في التعلم المدرسي. ويحاولون تفسير لماذا حصل ما حصل؟؟؟ من أجل أن يعزوها لأسباب معينة.

    ويصنف "وانير" الأسباب التي يعزوها التلاميذ إلى نجاحهم وفشلهم في ثلاث مجموعات رئيسية ، وهي:
    أ. مجموعة الأسباب الداخلية. (عوامل لدى اشخص نفسه): مع المسببات الخارجية.
    ب.مجموعة الأسباب الثابتة أو الدائمة وغير الدائمة، مثل القدرة (وهي ثابتة) والمزاج (هو من النوع غير الثابت)
    ج. مجموعة الأسباب التي تخضع للضبط والتي لا تخضع للضبط.
    توقيع <span style='color: #660033; font-weight: bold'>sultanh</span>
     
    اللهم ارني الحق حقاً وارزقني اتباعه ، وارني الباطل باطلاً وارزقني اجتنابه .



  10. #10


    تاريخ التسجيل: Jun 2008
    رقم العضوية: 1
    المشاركات: 6,829
    Array
    دكتور سعود عيد العنزي غير متواجد حالياً

    افتراضي


    1/ السويدي ، 2011 ، الإمارات اليوم ، مقال بعنوان : «التربية» قطعت شوطاً كبيراً في إعادة هيكلة التعليم تربويون: دافعية الطلاب للتعليــم تتراجع


    2/ عرابي ، محمد عباس ، 2012 ، مجلة المعرفة : مقال بعنوان (مجلة المعرفه ، مقال بعنوان : أسباب وحلول تدني الدافعية للتعلم لدى الطلاب)
    http://www.almarefh.net/show_content_sub.php?CUV=397&Model=M&SubModel=131& ID=1536&ShowAll=On

    3/ موقع طريق العلم ، 2009 ،موضوع بعنوان : الدافعيه..... أسباب مشكلة انخفاض الدافعية للتعلم و حلولها ،
    http://www.sci encesway.com/vb/showthread.php?t=26602

    4/ ناصر الدين ، سعد ، 2004 ، المنتدى العربي الموحد ، موضوع بعنوان : الدافعيه ،
    http://www.4uarab.com/vb/showthread.php?


    التقرير مرفوض للأسباب الآتية:
    - المراجع أقل من 8 مراجع
    - المراجع قديمة ولا يقبل أي مرجع قبل 2010
    - شرط اربع مراجع اجنبية ولم ترجعي لمراجع أجنبية( دراستان باللغة الأنجليزية, وكتابان باللغة الأنجليزية)

    يغلق الموضوع

    يعاد الواجب بموضوع وعنوان مختلف

 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. تعنيف الاطفال يسبب انخفاض نسبة الذكاء...
    بواسطة نجوى عتودي في المنتدى قسم الأسرة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-28-2013, 12:49 AM
  2. انخفاض معدل البطالة في كوريا الجنوبية إلى 2.9 % في سبتمبر
    بواسطة ارتقاء في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 11-04-2012, 02:04 AM
  3. انخفاض حالات الايدز المكتشفة بين السعوديين ف 2010
    بواسطة بديعة حسن في المنتدى أهم الأخبار
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-28-2011, 10:06 PM
  4. اسباب انخفاض دافعيةالتعلم واساليب العلاج
    بواسطة مداد في المنتدى قضايا تؤثر على التعليم
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-22-2011, 05:14 PM
  5. كيف نثير الدافعيه لدى المتعلم
    بواسطة نعناعة المدينه في المنتدى قضايا تؤثر على التعليم
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-04-2009, 09:02 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •