مهارات التواصل :
مفهومها :
هي مجموعة من المهارات التي تساعد على تنمية التواصل اللفظي وغير اللفظي لدى المعلمين ، ومن ثم توظيفها بما يخدم عملية التعلم لدى المتعلمين .
ويتضمن التواصل اللفظي أربع مهارات هي : الاستماع ، التحدث ، القراءة ،الكتابة . أما التواصل غير اللفظي ، فهو عبارة عن وسائط أخرى لإرسال الرسائل التواصلية ، ومنها الجسم والصوت والمكان ، وله نوعان :
1. الإشارة: بحركات الجسم ، وتعبيرات الوجه ، والعين ، وتلوين الصوت ، والصمت ، والحواس الأخرى .
2. دلالة الأشياء: المصنوعة كالمكان ، والجماليات كالألوان .
أهدافها :
§ تقوية الروابط الاجتماعية (بالتعاطف -الاستماع -التعبير الملائم ) .
§ توسيع نطاق العلاقات مع الآخرين .
§ معرفة الذات وحسن تقديرها .
§ النجاح في الحياة المهنية .
§ تحسين الصحة النفسية والجسمية .
§ جعل الحياة أكثر متعة وأماناً .
إجراءات التنفيذ:
يمكن توظيف مهارات التواصل في كافة الاستراتيجيات الأخرى عن طريق توجيهات ، وأنشطة متنوعة منها:
§ تدريب الطلاب على التواصل البصري عند مشاركاتهم .
§ حث الطلاب على التركيز والانتباه ، وتدريبهم على الإنصات للآخرين .
§ حث الطلاب على التحدث بحرية .
§ استثارة الطلاب للمشاركة وإبداء الرأي ، وإتاحة الوقت الكافي لذلك .
§ تدريب الطلاب على القراءة الصامتة والجاهرة .
§ تنمية مهارة استنباط الأفكار لدى الطلاب .
§ طرح أسئلة تقويمية تحفز الطلاب على القراءة الناقدة .
§ تدريب الطلاب على التلخيص ، وكتابة الأفكار بحرية .
§ متابعة الطلاب عند تطبيق أنشطة ؛ لتنمية مهارات التواصل اللفظي ، وتقديم التغذية الراجعة لهم .
§ استخدام إشارات الجسم من موضحات وموجهات وغيرهما بفعالية .
§ استخدام تعابير الوجه وتلوين الصوت بفعالية .
ثامناً : استراتيجية خرائط المفاهيم :
مفهومها :
هي استراتيجية تدريسية فاعلة في تمثيل المعرفة عن طريق أشكال تخطيطية تربط المفاهيم ببعضها البعض بخطوط أو أسهم يكتب عليها كلمات تسمى كلمات الربط .
وتستخدم خرائط المفاهيم في تقديم معلومات جديدة ، واكتشاف العلاقات بين المفاهيم ، وتعميق الفهم ، وتلخيص المعلومات ، وتقويم الدرس .
أهدافها :
§ تنظيم المعلومات في دماغ الطالب ؛ لسهولة استرجاعها .
§ تبسيط المعلومات على شكل صور وكلمات .
§ المساعدة على تذكر المعارف في شكل معين .
§ ربط المفاهيم الجديدة بالبنية المعرفية للمتعلم .
§ تسهم في إيجاد علاقات بين المفاهيم .
§ تنمية مهارات المتعلم في تنظيم المفاهيم وتطبيقها وترتيبها .
§ تزويد المتعلمين بملخص تخطيطي مركز لما تعلموه .
إجراءات التنفيذ:
يمكن تصميم خريطة مفهوم بإتباع الخطوات التالية :
1. اختيار موضوع وليكن هو المفهوم الرئيس .
2. ترتيب أو تنظيم قائمة بالمفاهيم الأكثر عمومية وشمولاً إلى الأكثر تحديداً.
3. تنظيم المفاهيم في شكل يبرز العلاقة بينها .
4. ربط المفاهيم مع بعضها بخطوط ، وتوضيح نوعية العلاقة بينها بكلمات تعبر عنها .
5. استخدام الألوان والصور قدر الإمكان .
تاسعاً : استراتيجية التفكير الناقد:
مفهومها :
هي استراتيجية تدريسية تضم مجموعة من مهارات التفكير التي يمكن أن تستخدم بصورة منفردة أو مجتمعة دون التزام بأي ترتيب معين ؛ للتحقق من الشيء ، أو الموضوع ، وتقويمه بالاستناد إلى معايير معينة من أجل إصدار حكم حول قيمة الشيء ، أو التوصل إلى استنتاج أو تعميم ، أو قرار.
ويتضمن التفكير الناقد ثلاث مهارات أساسية هي :
1. فحص الوقائع والمعطيات وتحليلها ومحاكمتها وتقويمها ( أي إصدار حكم عليها)، ويرتبط بهذه المهارة مجموعة من المهارات الفرعية ، منها: اكتشاف المغالطات ، التمييز بين الحقائق والادعاءات ، تمييز البراهين من الادعاءات أو الحجج الغامضة ، تعرُّف الأسباب ذات العلاقة بالموضوع وتلك التي لا ترتبط به ، تحديد مصداقية مصدر المعلومات ، تحديد دقة الخبر أو الرواية، تعرف الافتراضات غير الصريحة المتضمنة في النص ، تحري التحيز أو التحامل في الآراء ، تحديد درجة قوة البرهان .
2. تقدير درجة صحة الاستنتاج .
3. الحكم على صحة الاستدلال .
أهدافها :
§ تنمية التفكير الناقد عند الطلاب من خلال فحص الوقائع والمعطيات وتحليلها ومحاكمتها وتقويمها .
§ تدريب الطلاب على تقدير درجة صحة استنتاج معين في ضوء المعطيات التي انبثق منها .
§ تنمية قدرة الطالب على إصدار الحكم حول صحة الاستدلال .
§ إتاحة الفرصة أمام الطلاب لممارسة أنشطة تعليمية قائمة على الاستقصاء وحل المشكلات واتخاذ القرار والتجريب والتحليل والمقارنة .
§ تعويد الطالب على الحرية في طرح وجهات النظر وتقبل آراء الآخرين .
§ وضع الطالب في مواقف التحليل والنقد واكتشاف العلاقات وأوجه التشابه والاختلاف .
إجراءات التنفيذ:
1. حدد مهارة أو مهارات التفكير الناقد التي تريد تنميتها أو معالجتها .
2. صمم الخبرة التعليمية التي تخدم المهارة أو المهارات .
3. ترجم الخبرة التعليمية إلى فرصة أو فرص تعليمية على شكل ورقة عمل.
4. قدم ورقة العمل للطلاب .
5. أتح الفرصة للطلاب لتنفيذ ورقة العمل من خلال العمل الجماعي .
عاشراً: استراتيجية التفكير الإبداعي:
مفهومها :
هي استراتيجية تدريسية تضم مجموعة من المهارات ، منها : الطلاقة المرونة ، الأصالة ، الإفاضة ، الخيال ، الحساسية لحل المشكلات ، الأسئلة الذكية ، العصف الذهني ، وتستخدم للوصول إلى الأفكار والرؤى الجديدة التي تؤدي إلى الدمج والتأليف بين الأفكار ، أو الأشياء التي تعتبر مسبقاً أنها غير مترابطة .

أهدافها :
§ تنمية مهارات التفكير الإبداعي لدى الطلاب .
§ تشجيع الطالب على التفكير بطريقة غير مألوفة .
§ تشجيع الطالب على النظر في التفكير باعتباره مهارة يمكن التدرب عليها والعمل على تحسينها .
§ دعم الاتجاهات الإيجابية لدى الطلاب نحو الإبداع والتفكير الإبداعي .
§ إكساب الطالب القدرة على الإحساس بالمشكلات وتقديم حلول لها بطرائق إبداعية .
إجراءات التنفيذ:
يتم تطبيق الاستراتيجية باستثمار مفردات المقرر لتنمية مهارات التفكير الإبداعي لدى المتعلمين من خلال ما يلي :
1. اختيار مهارات التفكير الإبداعي المناسبة للدرس .
2. تقديم مجموعة من الأسئلة أو الأنشطة لتنمية هذه المهارات ، مع مراعاة ما يلي :
• تشجيع الطلاب على توليد أفكار جديدة .
• استثمار الأفكار المطروحة من قبل الطلاب .
• احترام خيال الطالب .
• تقبل آراء الطلاب وتعويدهم على احترام آراء الآخرين .
• توفير الجو النفسي المناسب بعيداً عن القلق والاضطراب